الانتخابات الإسبانية: محادثات صعبة بعد النتائج التاريخية

مصدر الصورة AP
Image caption ماريانون راخوي رئيس الوزراء الحالي الذي يمثل الحزب الشعبي الحاكم

تواجه الأحزاب السياسية الإسبانية صعوبة بالغة في تشكيل حكومة مستقرة بعد انتخابات تاريخية شهدت لأول مرة عدم حصول أي حزب من الحزبين الرئيسيين اللذين كانا يسيطران على المشهد السياسي في البلد وهما الحزب الشعبي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الحالي ماريانو راخوي والحزب العمالي الاشتراكي المعارض بزعامة بيدرو سانتشيز.

وبرز حزبان جديدان في المشهد السياسي الإسباني وهما حزب بوديموس (نقدر) المعارض للتقشف بزعامة بابلو إغليسياس المصنف في أقصى اليسار وحزب سيودادانوس (مواطنون) المحسوب على وسط اليمين بزعامة ألبرت ريفيرا والمعارض بدوره للتقشف.

ورغم أن الحزب الشعبي حل في المرتبة الأولى (123 مقعدا) متبوعا بالحزب الاشتراكي (90 مقعدا) ثم حزب بوديموس (69 مقعدا) وحزب سيودادانوس (40 مقعدا)، فإنه لا يستطيع تشكيل الحكومة بمفرده لأنه ليست له الأغلبية المطلقة التي تخوله تشكيل الحكومة.

وقد أدى هذا الوضع الجديد إلى هبوط في أداء البورصة الإسبانية بمدينة مدريد.

Image caption ماريانون راخو (أقصى اليمين) وزعيم حزب سيودادانوس بزعامة ألبرت ريفيرا وزعيم الحزب الاشتراكي، بيدرو سانتشيز، وبابلو إغليسياس (أقصى اليسار)

وتعهد زعيم بوديموس بقطع الطريق أمام الحزب الشعبي لتشكيل الحكومة، مضيفا أنه سيجتمع مع حلفائه لتقرير الخطوة المقبلة.

كما استبعد حزب سيودادانوس التصويت لصالح الحزب الشعبي.

ويرى مراقبون أن إسبانيا تتجه إلى تشيكل حكومة ائتلافية من الأحزاب اليسارية وباقي الأحزاب التي قد تدعمها.

Image caption حزب بوديموس وحزب سيودادانوس قد يغيران المشهد السياسي الإسباني

المزيد حول هذه القصة