منظمة إسلامية سويسرية تنفي قيام أحد قياديّها بنشر أشرطة دعائية جهادية

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال تشيرني إن أفلامه كانت "مساهمة مهمة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية"

نفى قيادي بارز في أكبر منظمة إسلامية في سويسرا مزاعم استخدامه أشرطة فيديو انتجت في سوريا لنشر دعاية تخدم الحركات الجهادية.

واصر نعيم تشيرني، عضو لجنة مدراء المجلس الإسلامي المركزي في سويسرا (مجلس الشورى الإسلامي) على أن هدفه كان توثيق تعقيدات الحرب الدائرة هناك.

وكان مكتب الإدعاء العام السويسري قال في وقت سابق إنه فتح تحقيقا مع قيادي في المجلس بتهمة خرق الحظر على الجماعات الجهادية.

وجاء في تصريح اصدره مكتب الإدعاء العام السويسري إن دعوى جنائية قد رفعت ضد عضو مجلس ادارة المجلس الاسلامي المركزي السويسري للاشتباه بانتهاكه القوانين الخاصة بحظر المجموعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وداعش.

وما زالت سويسرا في حالة تأهب قصوى منذ هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا.

وقد رفعت مدينة جنيف، الأسبوع الماضي، درجة التأهب الأمني فيها بعد ورود تحذيرات عن وجود خلية لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

"إشارة خاطئة"

مصدر الصورة epa
Image caption ما زالت سويسرا في حالة تأهب قصوى منذ هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا

ولم يسم الإدعاء العام السويسري من حقق معه السبت، بيد أن مجلس الشورى الإسلامي عرفه أنه نعيم تشيرني مدير وحدة الوسائط الإعلامية فيه، وأصدر بيانا قال فيه إنه سيرد على هذه المزاعم.

وقال تشيرني الذي يحمل الجنسية الألمانية، متحدثا في مؤتمر صحفي صباح الأثنين، إن أفلامه كانت "مساهمة مهمة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية" بحسب وكالة أس دي أيه للأنباء.

وشدد تشيرني على أن "لا علاقة له بتنظيم القاعدة".

في غضون ذلك، قال نيكولاس بلانشو رئيس مجلس الشورى الإسلامي في سويسرا إن السلطات السويسرية قد أرسلت "إشارة خاطئة" باستهدافها من وصفهم بالمسلمين العاديين بتحقيقات تتعلق بالإرهاب.

وقال المدعي العام السويسري،عند اعلان التحقيق السبت، إن المشتبه به "أتهم باجراء مقابلة مع عضو بارز في الجماعة الجهادية المسماة (جيش الفتح)، التي تضم في عضويتها جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة".

وأضاف أنه صنع هذا الفيديو "من دون أن ينأى بنفسه بوضوح عن نشاطات القاعدة في سوريا".

وأوضح المكتب أن الرجل لم يعتقل بعد.

المزيد حول هذه القصة