اليابان وكوريا الجنوبية تتفقان على حل قضية "نساء المتعة"

مصدر الصورة AFP
Image caption محتجون وضعوا تمثالا لامرأة يرمز للسلام أمام السفارة اليابانية في 2011

توصلت كوريا الجنوبية واليابان إلى اتفاق تاريخي لحل قضية "نساء المتعة"، وهو تعبير مجازي كان يطلق على النساء اللواتي أجبرن على العمل في بيوت الدعارة في اليابان في زمن الحرب.

وقدمت اليابان اعتذارا، وستدفع نحو مليار ين، أي ما يعادل 8.3 ملايين دولار، لصندوق تشرف عليه كوريا الجنوبية للضحايا.

وكانت القضية قد أدت إلى توتر العلاقات بين البلدين، وكانت كوريا الجنوبية تطالب باعتذار أقوى، وتعويضات للضحايا.

ويعد هذا أول اتفاق بشأن القضية منذ عام 1965، ويأتي في وقت اتفق فيه الجانبان على تسريع وتيرة المحادثات.

وقال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء نظيره الكوري الجنوبي يون بيونج سيه، إن الحكومة اليابانية تشعر "بمسوؤلية عميقة" تجاه قضية نساء المتعة، وستساهم في صندوق مالي لمساعدة النساء.

مصدر الصورة AFP
Image caption نشطاء في قضية نساء المتعة يحتجون أمام السفارة اليابانية في سيول

وأضاف أن رئيس وزراء اليابان شينزو آبي عبر عن شعوره بالأسف العميق والندم لكل ما عانته نساء المتعة من جراح نفسية وجسدية.

وقال يون إن كوريا الجنوبية ستعتبر المسألة منتهية "بشكل نهائي لا رجعة فيه" إذا اُتخذت الخطوات التي تعهدت بها اليابان بشكل كامل.

وأفادت وكالة جيجي اليابانية للأنباء الاثنين بأن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي، سيجريان اتصالا هاتفيا بعد أن توصل وزيرا خارجية البلدين لاتفاق لحل قضية "نساء المتعة".