مواجهات بين مسلحين وقوات الأمن في قاعدة عسكرية بالهند

مصدر الصورة AFP
Image caption الهجوم على القاعدة الجوية بدأ صباح السبت

تتواصل لليوم الثاني على التوالي مواجهات بين مسلحين وقوات الأمن في قاعدة جوية في الهند.

وقال مسؤولون هنود إن مسلحين اثنين قتلا في القاعدة، القريبة من الحدود الباكستانية، وإن كانت الحكومة لم تؤكد ذلك.

ولكن صوت إطلاق نار ودوي انفجار سمعا الأحد في القاعدة، بينما تتواصل عملية تأمينها من قبل الجيش.

وقتل 4 من المهاجمين و7 جنود هنود على الأقل في الهجوم، حتى الآن.

وقال مسؤولون هنود، في وقت سابق، إنه تم تأمين القاعدة مساء السبت، بعد مواجهات دامت 14 ساعة.

وينظر إلى هذا الهجوم على أنه انتكاسة لمبادرة سلام طرحت الأسبوع الماضي.

وكانت الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، إلى نظيره الباكستاني، نواز شريف، مبعث أمل لتلطيف العلاقات بين البلدين.

وندد وزير الخارجية الباكستاني، ونظره الأمريكي بالهجوم.

وبدأ الهجوم فجر السبت، عندما اقتحم مسلحون يرتدون اللباس العسكري الهندي، الحي السكني للقاعدة الجوية.

مصدر الصورة AP
Image caption شاركت طائرات عمودية في التصدي للمهاجمين

وأعقب الاقتحام تبادل إطلاق نار لساعات، كما شوهدت طائرة عمودية تقصف المجمع.

وقالت الشرطة السبت إنه تم تأمين القاعدة.

ولكن سمع صوت إطلاق نار، صباح الأحد.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية، روشال دسيلفا، إن الجيش يواصل تمشيط المنطقة، ولكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.

وسمع دوي انفجار قنبلة واحدة على الأقل، وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن جنديا من القوات الخاصة قتل وهو يحاول تفكيك متفجرات.

ولم تحدد هوية المهاجمين، ولكن مسؤولين أمنيين هنود قالوا إن جماعة جيش محمد المتشددة، هي التي نفذت الهجوم.

وتتهم الهند باكستان بدعم هذه الجماعة، وهو ما تنفيه إسلام آباد.

وقد قتل 7 أشخاص في هجوم مماثل، عندما هاجم مسلحون مركزا للشرطة، قرب حي غورداسبور، وقتل المهاجمون الثلاثة في مواجهات مع الشرطة دامت 12 ساعة.

وتقع قاعدة باثانكورت الجوية على بعد 430 كيلومترا من العاصمة الهندية. وتقع دلهي على الطريق الرابط بين إقليم كشمير، الذي تديره الهند، وبقية البلاد.

ويشهد إقليم كشمير تمردا على النظام في دلهي منذ أعوام، وتعد كشمير أيضا نقطة خلاف في العلاقات بين الهند وباكستان.