الجيش الكيني "تلقى تحذيرا" قبل الهجوم على قاعدته في الصومال

مصدر الصورة AFP

قال جنرال في الجيش الصومالي إن القوات الكينية في الصومال تلقت تحذيرا من هجوم وشيك من قبل حركة الشباب قبل 45 يوما من هجوم مسلحي الجماعة على قاعدة عسكرية كينية.

وأوضح الجنرال عباس إبراهيم غوري لبي بي سي أن كينيا مُنحت معلومات "استخبارات واضحة وموثوقة".

وتقول الجماعة الإسلامية المسلحة إنها قتلت أكثر من مئة من أفراد القوات الكينية في الهجوم الذي من شأنه أن يكون الأشد دموية ضد الجيش الكيني.

ولم تعلن القوات المسلحة الكينية عدد القتلى في ذلك الهجوم، كما لم ترد على ما قاله الجنرال غوري.

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، أثناء قداس أقيم للجنود الذين قتلوا في الهجوم، إن القوات الكينية ستبقى في الصومال رغم الهجوم.

وأضاف كينياتا "إننا في حرب ضد المتطرفين والإرهابيين. وهي حرب ينبغي أن ننتصر فيها. سوف نظل مرفوعي الهامة".

وفي تصريح للخدمة الصومالية من بي بي سي، قال الجنرال غوري، قائد القوات الصومالية في منطقة غدو حيث تتمركز القوات الكينية بمدينة عيل عدي الصومالية، إن الهجوم سبقه حشدا للمسلحين في المنطقة.

وأضاف غوري "بلغنا أن (حركة) الشباب تجلب مقاتلين من جميع أنحاء المناطق بجنوب الصومال، من غدو، ووسط وجنوب مدينتي شابيل وجوبا. كانوا أقوياء جدا".

وذكرت السلطات في كينيا أن القنابل التي استخدمت في الهجوم على القاعدة الكينية في الصومال كانت تعادل في شدتها ثلاثة أمثال تلك المستخدمة في الهجوم على السفارة الأمريكية في نيروبي في عام 1998 والتي قتلت 224 شخصا.

المزيد حول هذه القصة