السلطات الأمريكية تتهم فلسطينييْن لاجئيْن بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AP
Image caption السلطات تقول إن المتهمين لم يخططا لهجمات في الولايات المتحدة

اتهمت السلطات الأمريكية فلسطينيين، مولودين في العراق، دخلا الولايات المتحدة لاجئين، بالقتال في صفوف جماعات متشددة في سوريا، وبتقديم الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية.

ورفعت دعوى جنائية ضد أوس محمد يونس الجياب، البالغ من العمر ثلاثة وعشرون عاما، في مدينة ساكرامنتو فى ولاية كاليفورنيا، بتهمة السفر للقتال في سوريا والكذب على المحققين بشأن ذلك.

ووجه المدعى العام في هيوستن إلى، عمر فرج سعيد الحردان، وعمره 23 عاما، من هيوستن، ثلاث تهم بمحاولة توفير مواد لدعم المتشددين.

وتقول السلطات إنه "لا دليل على أن الرجلين، أحدهما في تكساس والآخر في كاليفورنيا، خططا لأعمال إرهابية في الولايات المتحدة".

ويعيد اعتقال المشتبهين النقاش بشأن تحقق سلطات الهجرة في الولايات المتحدة من هوية اللاجئين، الذين تستقبلهم البلاد.

وقد دعا المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة، تد كروز، إلى مراجعة هوية جميع اللاجئين الذين دخلوا الولايات المتحدة، "للتحقق من عدم ارتباطهم بالإرهابيين الإسلاميين".

وقد أثار اعتقال الحردان انتقادات من جانب حاكم ولاية تكساس، غريغ آبوت، لإدارة الرئيس، باراك أوباما، إذ كان آبوت من بين حكام الولايات الجمهوريين الذين اعترضوا على إسكان لاجئين في ولاياتهم.

وقال آبوت في بيان: "أحض الرئيس مرة أخرى على وقف إسكان هؤلاء اللاجئين في الولايات المتحدة، حتى يتوفر نظام مراقبة يمنع دخول من يشكلون خطرا على الأمريكيين وعلى سكان تكساس".

ودخل الجياب الولايات المتحدة لاجئا من سوريا عام 2012، وتحدث في مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبته في العودة إلى سوريا، للقتال ضمن جماعات متشددة، وتحدث عن تجربته السابقة في القتال ضد القوات الحكومية في سوريا، وكان عمره 16 عاما.

وقد كذب على المسؤولين في مصلحة الهجرة بشأن سفره وعلاقاته.

وكتب على موقع التواصل الاجتماعي، متحدثا مع شخص غير معروف في أبريل/ نيسان عام 2013: "أمريكا لن تفرق بيني وبين ديني، الموت وحده هو الذي يفرق بيننا، أملي الوحيد هو أن أراكم وأبدا العمل".

وقد غادر الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني، ولكنه عاد إلى ساكرامنتو في يناير/ كانون الثاني عام 2014، حسب تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي).

وتقول السلطات إنها تتوقع أنه قاتل في صفوف تنظيمات متشددة، من بينها أنصار الإسلام، الذي ظهر في 2014، ثم اندمج في تنظيم الدولة الإسلامية، بعدما عاد الجياب إلى الولايات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة