التعرف في بلجيكا على أماكن اختباء مرتكبي حوادث باريس

مصدر الصورة AFP
Image caption عثر على بصمات أصابع أبا عون (يمين) وهادفي (يسار) في الشقة الموجودة في شارلروا في بلجيكا

قال محققون بلجيكيون إنهم تمكنوا من تحديد الأماكن الثلاثة التي استخدمها بعض مرتكبي حوادث باريس.

وعثر المحققون على بصمات عبد الحميد أبا عود، الذي يعتقد أنه رئيس المجموعة، وبلال هادفي مفجر استاد باريس، في أحد الشقق في شارلروا في بلجيكا.

كما عثر على أحزمة ناسفة في شقة في منطقة شاربيك في بروكسل.

وتمثل الشقة الموجودة في شارلروا جانبا مهما في التحقيقات.

وكانت الهجمات المنسقة بالقنابل والبنادق الآلية التي قام بها تنظيم "الدولة الإسلامية" في أحد المطاعم واستاد باريس و مسرح باتكلان قد أدت إلى مصرع 130 شخصا.

وسافر الكثير من المهاجمين من بلجيكا إلى باريس، ويفتش المحققون الآن شقة في شارع رو دى فورت في شارليروي التقى فيها المهاجمون قبل تنفيذ الهجمات.

وكان أبا عود وهادفي موجودين في الشقة، ويعتقد أن المسلحين ابراهيم عبد السلام وأخيه صلاح عبد السلام كانا موجودين أيضا، بالإضافة إلى مشتبه به آخر هو محمد أبريني.

ولم يعثر على أي متفجرات إلا أن الشرطة اكتشفت العديد من مراتب النوم. وكانت الشقة قد استؤجرت لمدة عام في وقت مبكر منذ مطلع سبتمبر/ ايلول 2015 ودُفع ايجارها نقدا.

ورُصدت سيارة من طراز سيات ليون، استخدمت في هجمات باريس، بالقرب من شقة شارلروا وبالقرب من البيت الموجود في منطقة اوفيليه.

وكشف مسؤولون بلجيكيون عن أنهم وجدوا بصمات أصابع تخص صلاح عبد السلام، الذي فر بعد الهجمات. كما عُثر على أثار مادة اتاب المتفجرة (بروكسايد أسيتون) مما يرجح أن الشقة اُستخدمت لصناعة القنابل. وكانت تلك الشقة أيضا استأجرت في مطلع سبتمبر/ أيلول.

كما عثر ايضا على آثار للحمض النووي دي ان ايه لبلال هادفي في الشقة.

وتقول السلطات البلجيكية إن البيت الموجود في أوفيليه كان مخبأ لرجلين آخرين، يعتقد أنهما سافرا بين اللاجئين الذين وصلوا إلى بلجيكا. وعُثر أيضا على العديد من مراتب النوم هناك.

ويقول المسؤولون إنهما كانا ينتحلان شخصيتين مزيفتين وأن صلاح عبد السلام قابلهما في بودابست في سبتمبر/ ايلول 2013. وأحد هذين الرجلين ويستخدم اسما مستعارا هو كيال سفياني قام باستئجار البيت الموجود في أوفيليه في الخامس من اكتوبر/ تشرين الأول.

وظهرت صور كاميرات مراقبة هذا الأسبوع تظهر صلاح عبد السلام في محطة وقود بالقرب من الحدود البلجيكية شمالي فرنسا، بعد ساعات من الاشتراك في هجمات باريس. وتظهره الصور مع حمزة عطو، وهو أحد الرجلين الذين يعتقد أنهما أعاداه إلى بلجيكا.

وتمكن صلاح عبد السلام من الإفلات من الشرطة ويعتقد أنه الآن في سوريا.

المزيد حول هذه القصة