تشكارابرتي ناشطة الحريات المدنية البريطانية تترك منصبها في جماعة ليبرتي

تتخلى ناشطة الحريات المدنية البريطانية، شامي تشاكرابرتي، عن قيادة جماعة ليبرتي للحريات.

ووصفت تشاكرابرتي سنواتها الـ12 التي قضتها مديرة لليبرتي بأنها "امتياز هائل"، قائلة إنها تترك الجماعة وهي "أكثر قوة من ذي قبل".

وقد شاركت جماعة ليبرتي، التي أسست في 1934، في ظل قيادتها، في حملات عدة لقضايا، مثل، سلطة وقف الأشخاص وتفتيشهم، وبطاقات الهوية الإلزامية.

وستبقى الناشطة، التي تبلغ من العمر 46 عاما، في منصبها حتى يعين شخص آخر مكانها.

وقالت ليبرتي إن البحث عن بديل لها سيبدأ في الأسابيع المقبلة.

من هي شامي تشاكرابرتي

  • ولدت في لندن ودرست القانون في كلية لندن للاقتصاد
  • عملت محامية في وزارة الداخلية بين 1996 و2001
  • انضمت إلى ليبرتي باعتبارها مستشارة قانونية في 2001، وترقت حتى أصبحت مديرة لها بعد عامين
  • وظهرت بصفتها تلك في برامج سياسية إلى جانب شخصيات عامة لمناقشة قضايا مثل خطط فرض هويات شخصية، التي أقلع عنها، وحدود مراقبة الأفراد واحتجازهم.
  • منحت نوطا تشريفيا في 2007، وكانت من بين من حملوا علم الأوليمبياد في ألعاب 2012 في لندن
  • نشرت أول كتاب لها في 2014 تحت عنوان "عن الحرية"
  • وصفها الإذاعي والصحفي جون غونت بأنها "أخطر امرأة في بريطانيا"
Image caption استضافت برامج سياسية تشكارابرتي مع سياسيين منهم نايجل فراغ

وقالت تشاكرابرتي "لقد تمكنا، مع الأعضاء، والزملاء، والمحامين، والصحفيين، والسياسيين من مختلف الألوان من مساءلة ثلاثة رؤساء وزارة، وستة وزراء داخلية".

وأضافت أن على ليبرتي أن تبحث عن مدير جديد "مستعد للدفاع عن حقوق الإنسان في المستقبل".

وتكتب تشاكرابرتي عمودا في صحيفة الغارديان،و تقول فيه إنها "دائما تتعاطف مع من يتحملون مسؤولية الأمن".

وأضافت ولكن "ما هو "الأمن القومي" في القرن 21، إن لم يكن أمن الأشخاص، وأمن ملايين الناس الإلكتروني الذي تزداد أهميته".

وقال رئيس جماعة ليبرتي، فرانسيس بتلر إن الجماعة في ظل قيادة تشاكرابرتي "وسعت نطاق خبرتها بشدة، ونفوذها وعضويتها".

المزيد حول هذه القصة