الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران

مصدر الصورة .
Image caption يأتي قرار فرض هذه العقوبات على إيران بعد يوم واحد من رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات إيرانية وأشخاصاً لتوفيرهم معدات لبرنامج الصورايخ الباليستية التي أجريت حديثا.

وتشمل هذه العقوبات 11 شركة وشخصاً مرتبطين بهذه التجربة باستخدامهم النظام المصرفي الأمريكي.

ويأتي قرار فرض هذه العقوبات على إيران بعد يوم واحد من رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، على إثر توقيع اتفاقية معها تهدف لمنع إنتاجها سلاحا نوويا.

وبموجب هذا الاتفاق، أطلقت إيران سراح أربعة سجناء امريكيين - إيرانيين، من بينهم جيسون رضائيان مدير مكتب واشنطن بوست في طهران الذي وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "شجاع".

وأطلق سراح سجين أمريكي خامس بشكل منفصل.

وُنقل رضائيان والسجينان الآخران بالطائرة إلى قاعدة أمريكية في المانيا عبر جنيف من أجل إجراء الفحوصات الطبية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن " أحد السجناء الأمريكيين الأربعة المفرج عنهم وهو نصرة الله خسروي - رودسري لم يكن على متن الطائرة".

وأضافوا أن "ماثيو تريفيثيك أطلق سراحه بشكل منفصل".

وقالت الولايات المتحدة إنها أطلقت سراح سبعة أمريكيين من أصل إيراني كانوا محتجزين في سجونها في اتهامات بانتهاك العقوبات.

وكانت المحادثات بشأن تبادل السجناء بين البلدين تأجل بسبب فرض وزارة الخرانة الأمريكية عقوبات على طهران بسبب خرقها للعقوبات المفروضة عليها.

وأعلن عن إطلاق سراح السجناء الأمريكيين فقط عندما اقلعت الطائرة التي تقلهم من ايران، بحسب تقارير.

وقال أوباما في خطابه الأخير إن "العقوبات الاقتصادية الخانقة عن إيران رفعت بعد أن أقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خفضت من أنشطتها النووية الحساسة".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه " يوم جيد لأننا نلمس فيه ما الذي يمكننا تحقيقه من خلال الدبلوماسية العالمية".

وأشار إلى أنه " لعقود مضت، اختلافتنا جعلت حكوماتنا لا تتحدث مع بعضها بتاتاً، وهذا لم يكن من صالح الولايات المتحدة"، موضحاً أن "هذا الاتفاق يعني أن إيران لن تمتلك يوماً قنبلة نووية".

"فصل جديد"

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني صرح في وقت سابق بأن " الاتفاق النووي الإيراني فتح فصلاً جديداً في علاقة بلادنا مع العالم".

ورحب بتطبيق بنود الاتفاق من قبل العديد من الحكومات والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي، إلا أنه لاقى استهجاناً من قبل الجمهوريين الأمريكيين وإسرائيل والتي وصفته الأخيرة بأنه " يسمح لإيران بالاستمرارا في نشر الإرهاب".

المزيد حول هذه القصة