أزمة اللاجئين: النمسا تقلص العدد السنوي للاجئين

مصدر الصورة EPA
Image caption أدى تدفق اللاجئين عبر النمسا إلى زيادة شعبية اليمين المتشدد

قررت النمسا تقليص العدد السنوي لطلبات اللجوء التي توافق عليهاابتداء من العام الجاري.

وقال المستشارالنمساوي فيرنر فايمان إن بلاده ستقبل 37500 طلبا خلال الأعوام الأربعة القادمة، مقارنة بـ 90 ألفا عام 2015.

وعلى إثر ذلك أعلنت صربيا أنها سوف تقلص عدد العابرين من أراضيها الذين ينوون طلب اللجوء في النمسا أو المانيا.

ودعا رئيس المفوضية الأوروبية إلى عقد مؤتمر لمناقشة قضية الهجرة.

وقال رئيس المفوضية جان كلود جونكر إنه قلق من أن الوقت لن يكون كافيا للإحاطة بجوانب القضية في القمة الاستثنائية لدول الإتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين التي ستعقد بين 18-19 فبراير/شباط القادم.

ويتوقع أن تكون قضية عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في مركز النقاش في المؤتمر.

ويعد الاتحاد خططا لتوزيع أكثر عدالة للاجئين على الدول الأعضاء ، وإلغاء القانون الذي يفرض على اللاجئين طلب اللجوء في أول دولة يصلون إليها.

وسينقل هذا الإجراء الضغط من دول جنوبي أوروبا إلى شمالها.

وتخشى بعض الدول الأوروبية من انهيار اتفاقية "شينغن" التي تتيح التنقل الحر بين الدول الموقعة على الاتفاقية، بسبب وضع بعض الدول قيودا على دخول اللاجئين إلى أراضيها.

يذكر أن النمسا أصبحت إحدى محطات العبور الرئيسية للاجئين إلى أوروبا.

ويقول المراقبون إن تدفق اللاجئين عبر الأراضي النمساوية ساهم في زيادة شعبية اليمين المتشدد، وإحداث توتر في الائتلاف الحكومي.

يذكر أن اكثر من مليون لاجئ دخل إلى دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي، معظمهم عن طريق البحر، وترغب غالبيتهم بطلب اللجوء في دول شمال اوروبا.

ويأتي معظم اللاجئين من سوريا ، تليها افغانستان.

وقد عبر الحدود إلى أوروبا ما لا يقل عن 31 ألف لاجئ هذا العام، بالرغم من الطقس الشتوي، حسب وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة.