حداد في باكستان على أرواح قتلى جامعة باشا خان

صلوات واضاءة شموع مصدر الصورة AFP
Image caption هجوم باشا خان أعاد إلى الأذهان الذكرى الأليمة للهجوم على مدرسة في بيشاور

أقيمت وقفات تضامنية في بيشاور وأماكن أخرى في باكستان أضيئت فيها الشموع على أرواح ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا في هجوم على جامعة باشا خان.

وقتل أربعة أشخاص يشتبه بأنهم مهاجمون في هجوم الأربعاء على جامعة باشا خان في تشارسادا.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد عاصم باجوا للصحفيين إن تقدماً كبيراً تحقق في تحديد هويات المهاجمين لكنه لم يسمّهم.

وقال أحد قادة طالبان باكستان إن الحركة نفذت الهجوم، بينما نفى المتحدث الرئيسي باسمها ذلك.

وقتلت الحركة المتشددة 130 طالبا في مدرسة في بيشاور في عام 2014.

وكان مسلحون قد دخلوا في وقت مبكر من الأربعاء جامعة باشا خان في تشارسادا، على مسافة 50 كيلومتراً من بيشاور، وفتحوا النار على الطلاب وأعضاء في هيئة التدريس كانوا تجمعوا للمشاركة في حلقة لإلقاء الشعر.

وقتل في الهجوم أستاذ وبستانيان ومشرف و17 طالبا، وفقا لمدير التحقيقات بير شهاب، الذي تحدث لوكالة فرانس برس. وقضى معظم الضحايا في نزل للطلبة.

وقالت الشرطة الخميس إن عدد القتلى ارتفع إلى 21، إثر وفاة اثنين من الجرحى في المستشفى.

ويقول مسؤولون إن سبعة ناجين آخرين في حالة مستقرة، بحسب ما ذكرته تقارير لوكالة فرانس برس.

وأثار الهجوم موجة غضب واسعة النطاق في البلاد، وعقدت تجمعات ليلية على ضوء الشموع للضحايا في كويتا. كما تظاهر العشرات في كراتشي.

وتقول السلطات إنها جمعت معلومات من الهواتف المحمولة للمهاجمين حددت من أين أتوا ومن أرسلهم.

وقال العقيد باجوا: "تحاور الإرهابيون بشكل متواصل على هواتفهم المحمولة التي صادرنا اثنين منها". وأشار إلى أن المعلومات "حساسة"، وأنه سيتم إعلام الجمهور بها في وقت لاحق، وفقا لصحيفة "الفجر" الباكستانية.

ويقول مراسل قسم بي بي سي الأردي، أسد علي تشودري، إن لجامعة باشا خان قيمة رمزية، إذ إنها تحمل اسم الزعيم الوطني للبشتون الذي آمن بالنضال السلمي.

ويضيف أن البرنامج الشعري ليوم الأربعاء جرى تكريما له، إذ حمل عنوان "السلام".

وقبل أيام فقط، أغلقت السلطات عدداً من المدارس في بيشاور إثر تقارير عن تخطيط متشددين لهجوم.

المزيد حول هذه القصة