وزير الدفاع الأمريكي: من مصلحة بريطانيا أن تحتفظ بنظام الردع النووي (ترايدنت)

مصدر الصورة Getty
Image caption قال كارتر إن تريدنت يساهم في تعزيز العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة

قال وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر إن على بريطانيا الاحتفاظ بنظام الردع النووي (ترايدنت) إن كانت تريد الحفاظ على دورها في العالم.

وقال كارتر لبي بي سي إن نظام الردع النووي البريطاني هو جزء أساسي من قوة ردع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسمح لبريطانيا بتعزيز دورها.

ويتوقع أن يصوت مجلس العموم على مخططات الدولة لتجديد أربع غواصات نووية، هي جزء من نظام "ترايدنت".

ويقوم حزب العمال حاليا بمراجعة موقفه من نظام الردع.

ويتوقع أن يكلف تجديد الاسطول النووي 31 مليار جنيه استرليني، مع أن معارضيه يقولون إن التكلفة النهائية ستكون أعلى من ذلك بكثير.

وردا على سؤال ما إذا كان يتوجب على بريطانيا الإنفاق على تجديد الأسطول في وقت تتقلص فيه ميزانيتها الدفاعية أجاب كارتر بالإيجاب.

وتشير وثائق حكومية إلى أن غواصة نووية بريطانية تكون دائما موجودة في مكان ما تحت سطح محيطات العالم منذ عام 1969 في إطار منظومة الردع النووي.

وقال إن نظام "ترايدنت" ساهم في تعزيز علاقة بريطانيا بالولايات المتحدة وعزز الدور الذي تلعبه على الحلبة الدولية والذي يمليه عليها تاريخها والتزامها الأخلاقي.

وأضاف كارتر أن بريطانيا والولايات المتحدة يعتمدان على بعضها بشكل متبادل ، وهذه سمة العلاقة الخاصة بينهما.

يذكر أن جيريمي كوربين زعيم حزب العمال معارض قديم لنظام ترايدنت، وكلف وزير الدفاع في حكومة الظل بإعداد دراسة حوله، لكن بعض نواب حزب العمال هددوا بالاستقالة إذا غير الحزب موقفه السابق من النظام وتخلى عن دعمه.

وقال وزير الداخلية في حكومة الظل أندي بيرنهام الذي يدعم تجديد الأسطول إنه قد يكون مستحيلا التوصل إلى اتفاق بخصوص تريدينت في حزب العمال.

وردا على احتمال أن تتمكن طائرات بدون طيار تطير تحت الماء في المستقبل من اكتشاف الغواصات قال كارتر إن هناك إثباتات بأن الغواصات تستطيع تمويه نفسها في وجه الطائرات بدون طيار.