إعلان الحكم على كراديتش زعيم صرب البوسنة السابق في مارس

مصدر الصورة AP
Image caption يعلن الحكم على كراديتش في 24 مارس/آذار

يعلن القضاة الشهر المقبل حكمهم على زعيم صرب البوسنة السابق، رادوفان كراديتش، بعد سبع سنوات في السجن، وسواء سيدان بارتكاب بعض أسوأ الفظائع في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، أم لا.

وسيكون كراديتش أرفع مسؤول يحاكم في جرائم ارتكبت خلال حرب البلقان، بعد سلوبودان ميلوشيفيتش، رئيس الصرب السابق، الذي توفي في 2006 بينما كان يحاكم.

وكان كراديتش أحد أكثر الأشخاص المطلوب القبض عليهم، وقد ظل هاربا لمدة 13 عاما بعد إدانته بارتكاب إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية في أسوأ أعمال وحشية عقب تفكك يوغسلافيا في 1991.

وبالرغم من نجاحه في التخفي، تمكنت الشرطة من تعقبه والقبض عليه في حافلة في بلغراد في يوليو/تموز 2008، وكان وقتها يدعي أنه معالج يمارس الطب البديل تحت اسم دراغان دابتش.

مصدر الصورة AFP
Image caption تخفى كراديتش فس صورة معالج تحت اسم دراغان دابتش

وستعلن محكمة الجنايات الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة في 24 مارس/آذار قرارها بعد محاكمة طويلة بدأت في عام 2009، بحسب ما قاله رئيس المحكمة القاضي أو-غون كوون.

وقد تعرضت القضية إلى بعض التأخير بسبب سوء الوضع الصحي لكراديتش، وعدد الشهود من الجانبين الذين استدعتهم المحكمة، وبلغ 585 شاهدا.

وظل كراديتش ينتظر الحكم، منذ انتهاء المرافعات في أكتوبر 2014، وهو في زنزانته في السجن في لاهاي، وبعد أن أمضى القضاة ما احتاجوه من وقت في نظر القضية.

وقد انتشر الشيب في رأس كراديتش الذي كان يعرف بشعره الرمادي، بسبب صدمته، وقد أمضى وقته في إمطار المحكمة وقادة العالم بالرسائل عارضا قضيته.

مصدر الصورة AP
Image caption يتهم كراديتش بالإبادة الجماعية وتهم أخرى منها جرائم حرب ضد الإنسانية

ويتهم كراديتش، البالغ من العمر 70 عاما، بارتكاب إبادة جماعية بسبب دوره في مذبحة سريبرينيتسا. ويصر على أنه سيبرأ، قائلا إنه كان "صديقا للمسلمين".

ويواجه كراديتش أيضا تهما تتعلق بالقنص، والقصف الذي تم خلال حصار سراييفو، عاصمة البوسنة لمدة 44 شهرا، والذي انتهى في نوفمبر/تشرين الثاني 1995، بعد أن قتل 10.000 شخص.

ويعد كراديتش في نظر كروات ومسلمي البوسنة، الذين شن عليهم حملة عرفت بالتطهير العرقي، وحشا مصابا بجنون العظمة، ومسؤولا عن قتل عشرات الآلاف من الناس.

المزيد حول هذه القصة