احتجاز جندي تشادي ضمن القوات الأممية لحفظ السلام بمالي لقتله قائده

مصدر الصورة Minusma
Image caption تشاد هي مساهم رئيسي لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي

أطلقت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي تحقيقا بعد أن فتح جندي تشادي النار داخل قاعدة للأمم المتحدة شمالي البلاد، ما أسفر عن مقتل قائده وأحد الأطباء في الوحدة.

وألقي القبض على الجندي المشتبه به، والذي تردد أنه كان مستاء من أوضاع العمل، بعد الحادثة التي وقعت يوم الخميس في قاعدة الأمم المتحدة ببلدة كيدال الشمالية.

ووصفت الأمم المتحدة إطلاق النار بأنه "هجوم انتقامي".

وكان جنود تشاديون غادروا مواقعهم في شمالي مالي خلال العام الماضي بسبب عدم حصولهم على رواتب.

وتشاد هي مساهم رئيسي في بعثة الأمم المتحدة في مالي، ولديها حاليا تسعة آلاف جندي على الأرض.

وانتشرت قوات دولية في مالي منذ أن سيطرت قوات إسلامية على شمالي البلاد قبل أربع سنوات.

واتهمت حكومة تشاد سابقا الأمم المتحدة بإهمال جنودها شمالي مالي، وقالت إنهم يواجهون أوضاعا خطرة ويفتقرون للخدمات اللوجيستية ولا توفر لهم إمدادات غذائية كافية.

واتهم 12 جنديا تشاديا آخر بـ"العصيان"، وجرى القبض عليهم في نفس القاعدة، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصادر في الأمم المتحدة لم تسمها.

المزيد حول هذه القصة