هجوم حاد على ترامب من قبل منافسيه الجمهوريين

مصدر الصورة AFP
Image caption ارتفعت حدة الانتقادات التي يواجهها دونالدترامب بعد حصوله على أصوات عشر ولايات من إجمالي 15 ولاية

تعرض الملياردير دونالد ترامب، الذي يسعى لخوض السباق الرئاسي الأمريكي، لهجوم حاد من منافسيه في الانتخابات التمهيدية بالحزب الجمهوري، وذلك بعد يوم واحد من دعوة سياسيين بارزين بالحزب الناخبين إلى عدم التصويت له.

واعترف ترامب أثناء مناظرة مع منافسيه بأنه غير موقفه من بعض القضايا، معتبرا المرونة قوة.

ويتنافس ترامب مع عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو وعضو مجلس الشيوخ عن تكساس تيد كروز وحاكم ولاية أوهايو جون كاسيتش بالانتخابات التمهيدية بالحزب الجمهوري.

وقال أعضاء بارزون في الحزب إن ترامب يمثل عبئا، مرجحين أن يخسر الانتخابات.

وبدأت المناظرة، التي استضافتها قناة فوكس نيوز، بسؤال لترامب عن انتقادات من جانب ميت رومني، المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية عام 2012، تضمنت وصفه بأنه متسلط وجشع وكاره للمرأة.

ورد ترامب بوصف رومني بأنه "مرشح فاشل"، قبل أن يجد نفسه في موقف الدفاع أمام انتقادات من منافسه روبيو.

وكانت المناظرة حافلة بإهانات شخصية من قبل ترامب، الذي وصف منافسيه بـ"روبيو الصغير" و"تيد الكذاب".

ووجهت أسئلة محرجة لترامب بخصوص تغيير موقفه من قضايا مثل اللاجئين السوريين، والحرب في أفغانستان، وموقفه من الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.

وقال ترامب: "لدي عزم قوي، لكني لم أر من قبل شخصا ناجحا يفتقر إلى درجة معينة من المرونة."

وقبل ساعات من المناظرة، تصدر ميت رومني دعوات متزايدة من قبل قياديين بالحزب الجمهوري ترفض ترشيح ترامب.

ووصف رومني ترامب بأنه "زائف" و"محتال"، مؤكدا أن السياسات التي يتبناها، مثل ترحيل المهاجرين غير المسجلين ومنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة سوف تجعل العالم مكانا يفقتر إلى الأمان.

ويتعرض ترامب لهجمات عنيفة من آخرين، أبرزهم رئيس مجلس النواب بول رايان والمرشح الجمهوري السابق جون ماكين، منذ زيادة فرصه إلى حدٍ كبير عقب انتخابات ما يعرف "الثلاثاء الكبير".

وفاز ترامب بأصوات الناخبين في عشر ولايات من إجمالي 15 ولاية أمريكية شهدت انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقتصر المنافسة على الترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري على أربعة مرشحين مقابل 17 مرشح خاضوا السابق في البداية

المزيد حول هذه القصة