وقف رئيس الغرفة التجارية البريطانية عن العمل

مصدر الصورة EMMANUEL DUNAND
Image caption تواجه بريطانيا تحديا صعبا في أواخر يونيو/ حزيران المقبل، إذ يصوت الناخبون على الاستمرار أو الخروج من الاتحاد الأوروبي

أدان بوريس جونسون، عمدة لندن، وقف رئيس الغرفة التجارية البريطانية، واصفا الواقعة بأنها "فاضحة".

وجاء وقف جون لونغوورث، المدير العام للغرف التجارية، بعد تصريحات أدلى بها بخصوص الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتضمنت التصريحات أن "مستقبليات بريطانيا سوف تكون أكثر إشراقا خارج الاتحاد الأوروبي."

وقال عمدة لندن، الذي يتخذ موقفا مؤيدا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إن "لونغوورث اصطدم بمندوبي مشروع الخوف"

ونفت الحكومة البريطانية ما تردد عن أنها مارست ضغوطا على الغرفة التجارية البريطانية لمنع لونغوورث.

ومن المقرر أن يُدعى البريطانيون إلى التصويت على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو خروجها منه في 23 يونيو/ حزيران المقبل في إطار استفتاء عام على ذلك.

وقالت الغرفة التجارية، التي تمثل آلاف الشركات الكبرى ومتوسطة الحجم والصغيرة، إنها لن تساند أيا من الخيارين، إذ ينقسم أعضاؤها حول القضية ولم يتفقوا على موقف موحد.

مصدر الصورة PA
Image caption دافع عمدة لندن عن لونغوورث الذي أوقف عن العمل بقرار من الغرفة التجارية البريطانية

وبعد تأكيده أنه يعبر عن رأيه الشخصي، قال لونغوورث إن "أفضل مكان لبريطانيا هو أن تكون في الاتحاد الأوروبي بعد إصلاحه".

لكنه أضاف: "توصلت إلى نتيجة تتضمن أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع تحقيق إصلاح بناء، على الأقل في المستقبل القريب".

وقال أعضاء بالغرفة التجارية البريطاينة إن المدير العام للغرفة أوقف عن العمل مؤقتا لخرقه الموقف الرسمي للمجموعة الذي يقتضي أن تكون محايدة تجاه تلك القضية.

وقال بوريس جونسون، عمدة لندن، يوم السبت الماضي إنه "أمر مشين للغاية أن يُجبر لونغوورث على ترك منصبه".

وأضاف أنه "رجل توصل إلى نتيجة بعد تفكير طويل وخبرة طويلة في مجال الأعمال مؤداها أنه من الأفضل أن نصوت على الخروج".

مصدر الصورة PA
Image caption رغم الموقف الحيادي للغرفة التجارية من قضية الخروج، عبر لونغوورث عن انحيازه للخروج من الاتحاد الأوروبي

وأشار إلى أن حديث لونغوورث كان موجها للشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل عصب الاقتصاد بينما لا يوجد سبب معروف لانصياع تلك الشركات للمزيد من اللوائح والقواعد في بلد تفتقر إلى حكم ديموقراطي.

خطأ فادح

قال جونسون إنه خطأ فادح أن "يصرح المرء بما هو مخالف لسياسة المؤسسة التي يعمل بها، فيواجه صداما عنيفا مع مندوبي (مشروع الخوف)".

ويشير "مشروع الخوف" إلى مصصلح يستخدمه مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الإشارة إلى مؤيدي البقاء في الاتحاد، علاوة على وصفهم مؤيدي البقاء في التكتل الأوروبي بـ "المرعوبين" من تبعات الخروج.

في غضون ذلك، نشرت صانداي تليغراف تقريرا قالت فيه إن صديقا للونغوورث زعم أن الحكومة البريطانية مارست "البلطجة والضغوط" على أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية البريطانية لوقف مديرها العام.

لكن الحكومة نفت ذلك، معربة عن دهشتها من الأخبار التي أشارت إلى أن لونغوورث قد وُقف عن العمل من خلال تدخل أي شخص أو جهة.

وشددت الحكومة أيضا على أنها لم يكن لها يد في وقفه عن العمل الذي جاء بقرار من الغرفة التجارية البريطانية.

وقال مصدر بحركة "بريطانيا أقوى" لبي بي سي إن المزاعم التي يرددها مؤيدو الخروج من الاتحاد الأوروبي بشأن استخدام الحركة أساليب تخويف كانت ستارا لتفادي الإجابة على الأسئلة الصعبة.

المزيد حول هذه القصة