كارثة "جيرمان وينغز": مطالبة بتراخي المعلومات الطبية الخاصة بالطيارين

مصدر الصورة .

طالب محققون فرنسيون بالعمل على تخفيف القيود المفروضة على المعلومات الطبية المتعلقة بالطيارين لا سيما بعد كارثة طائرة الركاب الألمانية التابعة لشركة "جيرمان وينغز".

وكان الأطباء حثوا مساعد الطائرة أندريس لوبتيز على ضرورة زيارة مستشفى يُعني بمعالجة الأمراض النفسية قبل أسابيع من تحطم الطائرة التي تحطمت في 24 آذار /مارس الماضي، إلا أن لم يتم إبلاغ الشركة التي يعمل بها، بحسب آخر تقرير.

وقتل جميع الركاب الـ 150 الذين كانوا على متنها في منطقة جبال الألب الفرنسية خلال رحلتها من مدينة برشلونة الأسبانية إلى مدينة دوسلدورف الألمانية.

ويعتقد المحققون أن لوبتيز تعمد إسقاط الطائرة، إذ كان يعاني من إكتئاب حاد، إلا أن الأطباء كانوا غير قادرين عن الإفصاح عن ذلك.

وأفاد التقرير الصادر عن هيئة السلامة الجوية الفرنسية أن "قانون حماية خصوصية الطياريين يجب أن يوازن بين الخطر الذي قد يمثله صحة الطيار على سلامة المسافرين واتخاذ قرار حازم حول هذا الموضوع".

وانتقد التقرير السماح للطيارين بكتابة تقرير ذاتي عن حالاتهم الصحية.

وافاد التقرير أن " القوانين الألمانية الصارمة متوازنة بشكل يحمي خصوصية الأفراد ويمنع حدوث امكانية حوداث خطرة".

ولدى اسرائيل والنروج قوانين خاصة تعني بخصوصية طياريها.

وتشتهر شركة "جيرمان وينغز" بتسيير رحلات منخفضة الأسعار للمسافات القصيرة والمتوسطة بين المدن الألمانية المختلفة ومقاصد سياحية معظمها تطل على البحر المتوسط.

ويبلغ متوسط عمر أسطول طائراتها من طراز ايرباص A320 نحو 9 أعوام فقط لكن الطائرة رقم (9525 4U) التي تحطمت كانت تعمل منذ 24 عاما.

ولم ينج أي من الركاب، ومعظمهم من ألمانيا وأسبانيا.

المزيد حول هذه القصة