أزمة المهاجرين: تركيا تدرس صفقة الاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل

مصدر الصورة AP
Image caption قال أوغلو إنه يرغب في الحفاظ على "البعد الإنساني" في أزمة اللاجئين

يعقد الاتحاد الأوروبي مباحثات مع رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في بروكسل في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع تركيا بشأن أزمة اللاجئين.

ويقضي الاقتراح الأوروبي بحصول تركيا على مساعدات مالية وتنازلات سياسية بخصوص ملفها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ومنها دخول المواطنين الأتراك بلا تأشيرة إلى دول منطقة الشنغن في مقابل الموافقة على استعادة جميع اللاجئين من اليونان وتوطينهم مؤقتا في تركيا.

وحاول بعض قادة الاتحاد الأوروبي التخفيف من تأثير الحوافز المعروضة على تركيا. ويقول مراسلون إنه من غير الواضح إن كان من الممكن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

لكن أوغلو يقول إنه متفائل بشأن إيجاد "أرضية مشتركة". وأضاف أنه يرغب في الحفاظ على "بعد إنساني" في الأزمة.

وقالت المستشارة الألمانية، إنغيلا ميركل، الجمعة قبيل انطلاق المباحثات إن تركيا مطالبة بالوفاء بالمعايير الدولية في حماية جميع اللاجئين.

لكن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قال إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يتأمل في سجله بشأن التعامل مع المهاجرين قبل أن أن يملي على تركيا ماذا ينبغي القيام به.

وأضاف قائلا في خطاب بُث في التلفزيون "في الوقت الذي تستضيف تركيا ثلاثة ملايين (مهاجر)، أولئك الذين يعجزون عن إيجاد فضاءات بالنسبة إلى عدد محدود من اللاجئين، أولئك الذين يبقون هؤلاء الأبرياء في ظروف مخزية يجب أولا أن ينظروا إلى (سجلهم)".

وتريد ميركل أن يبدأ الاتحاد الأوروبي في إعادة اللاجئين من اليونان إلى تركيا سريعا لتجنب "عامل جذب" يؤدي إلى تدفق كبير للاجئين قبل تطبيق النظام الجديد.

وتقول إن التوطين القانوني للاجئين يمكن أن يبدأ بعد عدة أيام من عودة أول مجموعة من اليونان.

وتوصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى موقف موحد لعرضه على تركيا في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن أزمة اللاجئين، حسبما قال رئيس وزراء لوكسمبورغ.

وكان إغزافييه باتيل رئيس وزراء لوكسمبورغ قال إنه سيتم طرح عرض الاتحاد الأوروبي الموحد على رئيس الوزراء التركي.

وقال رئيس الوزراء التركي لدى وصوله إلى المحادثات في بروكسل إنه يأمل في "تحقيق هدفنا الرامي إلى مساعدة اللاجئين وتعميق العلاقات الأوروبية التركية".

وقال أوغلو إنه لا يقبل أن يقال إن تركيا أصبحت "سجنا مفتوحا" بالنسبة إلى المهاجرين.

مصدر الصورة AP
مصدر الصورة KEREM YUCEL

المزيد حول هذه القصة