القبض على صلاح عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس

مصدر الصورة EPA

أُلقِي القبض على صلاح عبد السلام، المشتبه به في هجمات باريس في مداهمة للشرطة في بروكسل، بحسب شرطة بلجيكا.

وعقب اعتقال عبدالسلام، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن سلطات بلاده ستواصل ملاحقة كل الضالعين في هجمات باريس.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هولاند قوله إن فرنسا ستطلب من السلطات البلجيكية تسليمها عبد السلام، الذي تفيد تقارير بأنه جرح خلال عملية الاعتقال.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن هذه "لحظة مهمة...ولكنها ليست نهاية المطاف. يجب أن نقبض على كل من سمح بهذه الهجمات أو نظمها أو سهل تنفيذها. ندرك الآن أنهم أكثر عددا مما اعتقدنا في البداية".

اعتقال

وقُبض على عبد السلام الذي كان في حالة فرار منذ هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني بعد إصابته في قدمه في المداهمة المثيرة التي قامت بها شرطة مكافحة الإرهاب في منطقة مولينبيك.

وقال محققون في بروكسل إن رجلا يدعى، منير أحمد الحاج، كان مطلوبا للشرطة قد قبض عليه أيضا.

وأشارت الشرطة إلى أن الحاج رافق عبد السلام إلى ألمانيا في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقُبِضَ على ثلاثة أشخاص آخرين من عائلة اتهمت بإيواء عبد السلام.

وأظهر تسجيل فيديو عبد السلام وهو يُلقى به في عربة شرطة بعد وابل من إطلاق النار.

وقال وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة، ثيو فرانكين، "لقد قبضنا عليه".

وقال رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل إن هذه المداهمة جاءت نتيجة عمل استخباري "مكثف".

وأضاف رئيس الوزراء البلجيكي قائلا إن عملية اليوم "نتيجة بالغة الأهمية في المعركة من أجل الديمقراطية".

وعبد السلام هو أكثر شخص مطلوب في هجمات باريس التي خلفت مقتل 130 شخصا.

واستمرت المداهمة على ما يبدو إلى وقت متأخر المساء في ظل سماع ثلاث انفجارات مؤخرا في موقع العملية الأمنية.

واضطر رئيس الوزراء البلجيكي إلى مغادرة القمة الاوروبية التركية في بروكسل على عجل لمتابعة تطورات العملية الأمنية.

وكانت الشرطة قد عثرت على بصمات عبد السلام في الشقة التي داهمتها في وقت سابق من هذا الاسبوع، وقُتِلَ خلالها الجزائري محمد بلقايد.

مصدر الصورة AP
Image caption شنت الشرطة الفرنسية والشرطة البلجيكية حملة مكثفة بحثا عن عبد السلام.

وقال محققون في بلجيكا في وقت سابق الجمعة لبي بي سي إنهم لم يعرفوا متى كان عبد السلام في الشقة لأنه لم يمكن تحديد تاريخ البصمات.

وقد قتل بلقايد برصاص قناص، وهو يحاول إطلاق النار على الشرطة من نافذة الشقة، في منطقة فورست، بضواحي بروكسل.

وبلقايد له علاقة بهجمات باريس، وقد أردي قتيلا الثلاثاء خلال مداهمة في الضاحية الجنوبية فوريست من بروكسل.

وقال مسؤولون إنهم يعتقدون أن مشتبها بهما اثنين قد تمكنا من الهرب.

وعثرت الشرطة على آثار المتفجرات، وثلاث أحزمة متفجرة وبصمات المشتبه به.

وولد عبد السلام (26 عاما) في بروكسل، وكان يعيش في منطقة مولينبيك قبل هجمات باريس.

ويعتقد أن عبد السلام عاد إلى بروكسل مباشرة بعد هجمات باريس التي فجر خلالها أخوه إبراهيم نفسه.

وشنت الشرطة الفرنسية والشرطة البلجيكية حملة مكثفة بحثا عن عبد السلام.

وأغلقت أجزاء من بروكسل بعد هجمات باريس في خضم مخاوف من شن هجمات جديدة.

وكان عدد من المهاجمين المشتبه بهم يعيشون في بروكسل. وشنت الشرطة البلجيكية سلسلة مداهمات في بروكسل بحثا عن المشتبه بهم في هجمات باريس.

المزيد حول هذه القصة