الأحد يوم انتخابي في خمس دول أفريقية

مصدر الصورة b
Image caption انتخابات الأحد الكبير تجرى في خمس دول إفريقية

انطلقت الانتخابات في خمس دول إفريقية بينما تشهد السنغال استفتاء يتعلق بخفض مدة الرئاسة.

وستجري جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في النيجر رغم أن مرشح المعارضة يتلقى العلاج في مستشفى فرنسي.

وقطعت جمهورية الكونغو جميع الاتصالات لمدة يومين لمنع "الإعلان غير القانوني لنتائج" الانتخابات الرئاسية.

وتجري أيضا انتخابات في كل من بنين والرأس الأخضر وزنجبار.

مصدر الصورة AFP
Image caption يتولى الرئيس دينيس ساسو نغيسو زمام السلطة في الكونغو منذ عام 1979 فيما عدا خمس سنوات فقط

الكونغو تقطع الاتصالات

طالب وزير الداخلية الكونغولي ريمون مبولو شركات الهواتف بقطع جميع الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية والانترنت.

ولم يُستثنى من القرار سوى عدد قليل من أرقام الهواتف الرسمية.

وحظرت الحكومة أيضا استخدام الدراجات البخارية خلال التصويت باستثناء تلك التي تحمل تصاريح خاصة، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ونددت المعارضة بقرار قطع الاتصالات، وقالت إن ذلك سيعيق مراقبي الانتخابات عن أداء دورهم، وحذرت من تزوير الانتخابات.

وينظر إلى الجنرال جان-ماري موكوكو باعتباره أقوى المنافسين للرئيس دينيس ساسو نغيسو.

ويتولى ساسو زمام السلطة في البلاد منذ عام 1979، باستثناء خمس سنوات بعد خسارته الانتخابات عام 1992.

وأدخل تعديل على الدستور بموجب الاستفتاء الذي أجري في أكتوبر/تشرين الأول لرفع القيود على فترة الرئاسة وسن المرشحين، والذي كان من شأنه أن يمنع الرئيس البالغ من العمر 72 عاما من الترشح مرة أخرى.

مصدر الصورة AFP

مرشح رئاسة غائب في النيجر

ودعت المعارضة في النيجر إلى مقاطعة الانتخابات، مؤكدة أن هناك تزوير.

ويتوقع أن يفوز الرئيس محمد ايسوفو بفترة رئاسية ثانية في هذه الانتخابات التي يواجه فيها رئيس الوزراء السابق ورئيس البرلمان هاما أمادو.

وسجن أمادو في نوفمبر/تشرين الثاني بتهمة تهريب أطفال، وهي التهمة التي نفاها، ونقل إلى باريس الأسبوع الماضي لتلقي العلاج جراء مشاكل صحية، ولا يعرف حقيقة وضعه الصحي، لكن صحته تدهورات مرارا خلال وجوده في السجن.

وتواجه النيجر، وهي واحدة من أفقر دول العالم، تهديدا متناميا من الجهاديين وتعرضت لهجمات من مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة وحركة بوكو حرام النيجيرية يوم الخميس.

وفي الجولة الأولى للانتخابات التي أجريت في فبراير/شباط الماضي، حصل ايسوفو على 48 في المئة من أصوات الناخبين، بينما جاء أمادو ثانيا بحصوله على 17 في المئة.

Image caption مراسلة بي بي سي تولانانا بوهيلا من داخل إحدى لجان الانتخابات في زنجبار

المقاطعة في زنجبار

وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في زنجبار بعد احتجاجات عنيفة بسبب الانتخابات الأخيرة.

وتقول تولانانا بوهيلا مراسلة بي بي سي إنه لا يوجد إقبال كبير من الناخبين في مراكز التصويت التي زارتها.

وكانت الجبهة المدنية المتحدة المعارضة قد دعت أنصارها إلى مقاطعة الانتخابات.

وألغيت الانتخابات التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول بعد أن أعلن مرشح الجبهة سيف شريف حمد فوزه في الانتخابات قبل الإعلان الرسمي عن النتائج.

وتقول الجبهة إن إلغاء الانتخابات جاء بسبب فوزها، لكن لجنة الانتخابات قالت إنها شهدت تزويرا على نطاق واسع.

وبسبب مقاطعة الجبهة المدنية المتحدة المعارضة، فإن الرئيس علي محمد شين، الذي ينتمي لحزب "تشاما تشا مابندوزي"، وهو الحزب الذي يتولى السلطة في أنحاء تنزانيا، يبدو على الأرجح أنه سيعاد انتخابه رئيسا للبلاد.

مصدر الصورة AFP
Image caption ويرى محللون أن الاستفتاء في السنغال أصبح بمثابة اختبار لشعبية الرئيس أكثر من كونه نقاشا حول القضايا المهمة المطروحة

تحديد فترة الرئاسة في السنغال

وتشهد السنغال استفتاء على دستور جديد من شأنه أن يخفض فترة الرئاسة من سبع سنوات إلى خمس سنوات فقط، ولن يسمح للرئيس بالترشح لأكثر من فترتين رئاسيتين.

وتقول موعود جولين مراسلة بي بي سي في دكار إن هذه تمثل خطوة غير معتادة في قارة يسعى فيها العديد من الزعماء إلى تمديد فترات رئاستهم لأطول فترة ممكنة.

وأوضحت أن هذه الخطوة ربما تعزز من صورة السنغال في الخارج باعتبارها بلدا ديمقراطيا قويا، لكن هذا الاستفتاء أثار بعض الانتقادات في الداخل.

ويقول معارضو الرئيس ماكي سال إنه وعد بخفض فترته الرئاسية الحالية، لكنه لم يفعل ذلك. وأوضحوا أن الدستور الجديد حال إقراره فإنه سينطبق فقط على الفترات الرئاسية مستقبلا.

ويرى محللون أن الاستفتاء أصبح بمثابة اختبار لشعبية الرئيس أكثر من كونه نقاشا يتعلق بالقضايا المهمة المطروحة.

ويقترح الدستور الجديد 14 تعديلا آخر من بينها أن زعيم المعارضة سيكون له وضع رسمي في الدستور وسيتمتع بمزايا رسمية، بالإضافة إلى منح المزيد من الصلاحيات للمجالس المحلية وحقوق جديدة للمواطنين في بيئة صحية وحقوق تتعلق بالموارد الطبيعية وامتلاك الأراضي.

المزيد حول هذه القصة