خمسة أمور ينبغي معرفتها عن كوبا

مصدر الصورة EPA
Image caption زيارة أوباما لكوبا تستغرق ثلاثة أيام

أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات مع زعيمها الشيوعي راؤول كاسترو، وذلك في زيارة تاريخية إلى الجزيرة في مارس/آذار الماضي.

وأوباما هو أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ ثورة عام 1959 التي دشنت عقودا من العداء.

في ما يلي، نُلقي الضوء على خمسة أمور مهمة ينبغي أن تعرفها عن كوبا:

- عدد سكان كوبا يزيد بقليل عن 11 مليون نسمة، ولغتها الأم هي الإسبانية، وغالبية سكانها يدينون بالمسيحية، ومتوسط عمر الذكور 77 عاما والإناث 81 عاما.

- نجحت الحكومة الشيوعية في كوبا في التغلب على عقوبات أمريكية استمرت لأكثر من 50 عاما وكانت تهدف إلى الإطاحة بزعيم البلاد المخضرم فيدل كاسترو.

وخالفت كوبا أيضا التوقعات بأنها لن تصمد بعد سقوط الداعم الرئيسي السابق لها وهو الاتحاد السوفيتي.

لكن زيارة الرئيس أوباما لا تمثل تطبيعا كاملا للعلاقات بين البلدين، إذ أن الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ 54 عاما على كوبا لا يزال قائما، ولا يمكن رفعه إلا بعد تصويت من البرلمان الأمريكي (الكونغرس).

وفي الوقت نفسه، لا تزال كوبا تشتكي من الاحتلال الأمريكي لقاعدة خليج غوانتانامو البحرية.

- منذ سقوط النظام الديكتاتوري السابق للرئيس فولغينسيو باتيستا - الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة - في عام 1959، ظلت كوبا بلد الحزب الواحد بزعامة فيدل كاسترو، ومنذ فبراير/ شباط 2008 بزعامة خليفته وشقيقه الأصغر راؤول كاسترو الذي اختاره بنفسه.

وقاد فيدل كاسترو الثورة في كوبا في الخمسينيات من القرن الماضي، وأسس أول دولة شيوعية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption من المقرر أن يلتقي أوباما بمعارضين سياسيين خلال الزيارة

- تخضع وسائل الإعلام في كوبا لسيطرة مشددة من الحكومة، ويجب على الصحفيين العمل ضمن حدود قوانين تناهض الدعايا المناوئة للحكومة، والإساءة للمسؤولين، كما تنص على عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات.

وفي مطلع العام الحالي، وصفت منظمة "مراسلون بلا حدود" كوبا بأنها "واحدة من أسوأ البلدان من وجهة نظر الصحفيين"، مضيفة "الصحفيون المستقلون والمدونون يتعرضون لاضطهاد مستمر من جانب حكومة كاسترو".

- في عام 2013، دافع مغني الراب جاي-زي عن زيارته لكوبا في أغنية بعنوان "خطاب مفتوح"، وذلك بعد أن تساءل سياسيون عن زيارته للجزيرة برفقة زوجته بيونسيه.

وتساءل مسؤولون أمريكيون إذا كان قد صدر تصريح رسمي بهذه الزيارة، خاصة وأنه لا يُسمح للمواطنين الأمريكيين بالسفر إلى كوبا كسائحين، لكن يمكنهم الحصول على تصاريح لزيارتها للدراسة أو لأسباب دينية أو للتغطية الصحفية والتبادل الثقافي.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي لم يمنح موافقة رسمية لزيارة جاي-زي وبيونسيه إلى كوبا. وأوضح مسؤولو وزارة الخزانة الأمريكية أنه صدر تصريح لزيارة الاثنين إلى كوبا في إطار التبادل الثقافي.

المزيد حول هذه القصة