صلاح عبدالسلام المشتبه به بتفجيرات باريس، يسعى إلى ترحيله إلى فرنسا

صلاح عبدالسلام مصدر الصورة AP
Image caption نفى عبدالسلام علمه المسبق بتفجيرات بروكسل، وتوقف عن التعاون مع الشرطة بعد التفجيرات

قال محامي صلاح عبدالسلام، المشتبه في علاقته بتفجيرات باريس في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، إن موكله غير موقفه من الترحيل من بلجيكا إلى فرنسا، ولن يقاوم السلطات في هذا الأمر.

وقال سفين ماري، محامي عبدالسلام، لوسائل الإعلام الفرنسية إن موكله "يسعى للترحيل إلى فرنسا في أسرع وقت ليشرح موقفه للمحققين هناك".

وعبدالسلام هو أحد المشتبه بهم الرئيسيين في تفجيرات باريس التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي خلفت 130 قتيلا.

وألقت الشرطة البلجيكية القبض عليه يوم الجمعة، بعد تبادل لإطلاق النار وإصابته بجرح في قدمه.

وكان ماري قد قال في وقت سابق إن عبدالسلام، وهو بلجيكي المولد وفرنسي الجنسية، يرفض الترحيل من بلجيكا إلى فرنسا.

ويعتقد أن للتفجيرين اللذين وقعا في بروكسل الثلاثاء الماضي علاقة بالقبض على عبدالسلام والشبكة التي نفذت تفجيرات باريس.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن تفجيرات بروكسل.

وبحسب ماري، لم يكن عبدالسلام على علم مسبق بتفجيرات بروكسل، وقد توقف عن التعاون مع الشرطة البلجيكية بعد التفجيرات.

وكان من المقرر عقد جلسة استماع بخصوص اعتقال عبدالسلام واثنين آخرين، لكنها تأجلت إلى السابع من أبريل/نيسان القادم.

"آلاف المشتبه بهم"

وقال روبن واينرايت، رئيس هيئة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول)، في تصريح لـ بي بي سي إن شبكة الجهاديين في أوروبا "ربما تكون متشعبة أكثر مما خشينا في البداية".

وتابع إن ثمة مخاوف بخصوص "خمسة آلاف مشتبه في تطرفهم في أوروبا، وسافروا إلى العراق وسوريا لتجربة القتال. وبعضهم عاد إلى أوروبا".

وقالت وزيرة الصحة البلجيكية إن 61 شخصا من مصابي تفجيرات بروكسل، وعددهم حوالي 300، ما زالوا في حالة حرجة. كما أودع الكثيرون منهم في العناية المركزة. ومن المتوقع أن تزيد حصيلة القتلى.

وكان إبراهيم البكراوي قد فجر نفسه في هجوم انتحاري على مطار بروكسل الدولي. في حين فجر أخوه، خالد، نفسه في محطة لقطارات الأنفاق في وسط المدينة.

وتشير تقارير إلى أن مشتبه به آخر في تفجيرات بروكسل هو نجم العشراوي، أحد المشتبه في صلتهم بتفجيرات باريس.

كما يجري التعرف على مشتبه به آخر ظهر مع المنفذين في لقطات صورت في المطار.

المزيد حول هذه القصة