الرئيس الفرنسي يتخلى عن مشروع نزع الجنسية عن المدانين بالارهاب

  • 30 مارس/ آذار 2016

تخلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن فكرة تعديل الدستور بحث يصبح بالامكان نزع الجنسية الفرنسية عن المدانين بالارهاب.

وقال الرئيس الفرنسي، عقب عجز مجلسي الجمعية الوطنية عن المصادقة على الاجراء، "يبدو ان التوصل الى حل وسط ليس في متناول اليد."

وكانت الفكرة طرحت عقب الهجمات التي شهدتها العاصمة باريس في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي والتي اسفرت عن مقتل 130 شخصا، ولكنها جوبهت بمعارضة قوية وادت الى استقالة وزيرة العدل كرستين توبيرا في شباط / فبراير الماضي.

وكان الرئيس هولاند حدد الخطوط الاساسية للتغيرات المقترحة عقب هجمات باريس، وكانت تتضمن تغيير وضع سلطات الطوارئ التي يتضمنها الدستور الفرنسي بحيث يصبح في الامكان نزع الجنسية الفرنسية عن اولئك الذين يدانون بجرائم ارهابية اذا كانوا من حملة اكثر من جنسية واحدة.

مصدر الصورة AFP
Image caption كانت الاجراءات ردا على هجمات 13 نوفمبر في باريس

واستثنى الاجراء المقترح حملة الجنسية الفرنسية فقط.

وكان مجلس النواب قد ازال الاشارة الى الجنسية المزدوجة عندما صدق على مشروع القانون، رغم قول البعض إن من شأن ذلك استحداث نظام ذي طبقتين إذ انه سيسري على المسلمين الفرنسيين من ذوي الجنسية المزدوجة فقط لأن القانون الدولي يحرم على الحكومات جعل مواطنيها دون جنسية.

ولكن مجلس الشيوخ اعاد العمل بالنص الاصلي الذي كان قد جوبه بالمعارضة.

يذكر ان اجراء اي تعديل للدستور الفرنسي يتطلب مصادقة ثلاثة اخماس (60 بالمئة) الجمعية الوطنية بمجلسيها.