الأمين العام للأمم المتحدة يحث دول العالم على مزيد من الدعم للاجئين السوريين

مصدر الصورة EPA
Image caption تحدث الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح مؤتمر استضافته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كافة الدول إلى إظهار التضامن وقبول إعادة توطين نحو نصف مليون لاجئ سوري خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وحث بان في افتتاح مؤتمر عقد في مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف إلى أن تلك الأزمة "تتطلب زيادة مطردة في التضامن العالمي".

ودعا الدول الغنية على التعهد بتوفير سبل جديدة تسهل قبول اللاجئين السوريين مثل "إعادة التوطين وتهيئة ظروف القبول الإنساني ولم شمل الأسر فضلا عن إتاحة فرص العمل أو الدراسة."

من جانبه، حذر فيليبو جراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، من أن اللاجئين يواجهون عقبات متزايدة للوصول إلى بر الأمان.

ودعا جراندي إلى "إيجاد سبيل لإدارة هذه الأزمة بطريقة أكثر إنسانية وإنصافا وتنظيما. يمكن ذلك فقط إذا اتحد المجتمع الدولي ومن خلال الاتفاق على كيفية المضي قدما."

وقال جراندي "إذا استقبلت أوروبا نفس نسبة اللاجئين التي استقبلها لبنان مقارنة بعدد السكان لاستقبلت 100 مليون لاجئ."

وكانت منظمة أوكسفام الخيرية للإغاثة طالبت قبل يوم في تقرير جديد لها الدول الغنية بالعمل سريعا على زيادة عدد اللاجئين السوريين الذين تستقبلهم تلك الدول على أراضيها.

وقالت المنظمة، ومقرها بريطانيا، إن تلك الدول الغنية وهي أعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية ووقعت على اتفاقية اللاجئين الدولية، استقبلت ما يقل عن واحد ونصف في المئة فقط من أصل 5 ملايين لاجئ شردتهم الحرب في سوريا.

وتهدف الأمم المتحدة إلى إعادة توطين نحو 480 ألف لاجئ يشكلون نحو عشرة بالمئة من اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري بحلول نهاية عام 2018 لكنها أقرت بأنها تحتاج إلى التغلب على المخاوف الواسعة والتلاعب السياسي.

وقتل في الصراع المستمر منذ خمس سنوات 250 ألف شخص على الأقل فضلا عن نزوح خمسة ملايين لاجئ معظمهم في تركيا ولبنان والأردن والعراق.