هيلين كلارك تترشح لتولي الأمانة العامة للأمم المتحدة

مصدر الصورة AP
Image caption قضت هيلين كلارك ثلاثين عاما في مناصب قيادية في نيوزلندا ومنظمات دولية

أنهت رئيسة الوزراء النيوزلندية السابقة هيلين كلارك أشهرا من التكهنات بعد الإعلان عن ترشحها لمنصب الأمين العام المقبل لمنظمة الأمم المتحدة.

وقالت هيلين، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، إنها تعتزم إصلاح مجلس أمن الأمم المتحدة من خلال تحويل ألمانيا، واليابان، والهند، والبرازيل إلى أعضاء دائمين بالمجلس.

وأضافت أنه من الممكن أن يكون من بين الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن عضوان دائمان من دول إفريقيا حتى يعكس تشكيل المجلس واقع القرن الواحد والعشرين.

وتتولى هيلين كلارك في حاليا منصب مدير برنامج التنمية في الأمم المتحدة.

وتقول إن لديها المزيج المناسب من الخبرات التي تؤهلها لتحل محل بان كي مون في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأضافت أن المنظمة الدولية تحتاج إلى مجموعة من الأدوات الجديد لمواجهة القضايا المعاصرة للسلام والأمن الدوليين.

وهناك ثلاث نساء في دائرة المنافسة لتكون إحداهن أول إمرأة تتولى الأمانة العامة للأمم المتحدة، علاوة على أربعة من المرشحين الرجال.

وتولى الأمانة العامة للأمم المتحدة تسعة أشخاص حتى الآن، جميعهم من الرجال.

وأضافت، في مقابلة مع برنامج نيوزنايت الذي تبثه بي بي سي، أن "مجلس الأمن يعكس الواقع الجغرافي السياسي الذي ساد العالم عام 1945، وأود أن يعكس واقع القرن الواحد والعشرين الذي نعيشه اليوم."

وقالت رئيسة الوزراء النيوزلندية السابقة لوكالة فرانس برس إنها تصدرت للترشح لهذا المنصب لما تتمتع به من خبرات قيادية اكتسبتها خلال 30 سنة من العمل في دوائر السلطة في نيوزيلندا وأروقة الأمم المتحدة.

مصدر الصورة AP
Image caption تنتهي فترة الولاية الثانية للأمانة العامة للأمم المتحدة لبان كي مون في ديسمبر/ كانون الأول المقبل

وتتضمن قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة البلغارية إيرينا بوكوفا، رئيسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والبرتغالي أنطونيو غيتيريز، المفوض السامي السابق للاجئين.

وأعلن رئيس الوزراء الحالي لنيوزلندا جون كي دعمه لرئيسة الوزراء السابقة هيلين كلارك في ترشيحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي انعقد في ويلنغتون يوم الاثنين الماضي.

قال كي إن "خدمتها كرئيسة للوزراء في نيوزلندا لتسع سنوات وتوليها أحد أهم المناصب العليا في الأمم المتحدة على مدار السنوات السبعة الماضية جعلت لديها المزيج المناسب من المهارات والخبرات اللازمة لتلك الوظيفة."

وأُعيد انتخاب الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون ليتولى المنصب للفترة الثانية في 2011 في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

المزيد حول هذه القصة