هجمات باريس: صلاح عبد السلام "رفض تفجير نفسه"

  • 2 أبريل/ نيسان 2016
مصدر الصورة BelgianFrench police
Image caption تقول السلطات البلجيكية إن لعبد السلام صلة باثنين على الأقل من المفجرين في بروكسل

قال شقيق صلاح عبد السلام، المشتبه به الباقي على قيد الحياة في هجمات نوفمبر/تشرين الثاني في باريس، إنه اختار عدم تفجير نفسه لانقاذ حيوات الناس.

وتحدث محمد عبد السلام إلى قناة التلفزيون الفرنسية "BFMTV" بعد لقائه بصلاح في السجن الذي وضع فيه في بلجيكا في انتظار ترحيله إلى فرنسا.

ونقل عن صلاح قوله "لو أنني فجرت نفسي لوقع ضحايا أكثر، ومن حسن الحظ لم استطع المضي في الأمر".

وقد أودت سلسلة هجمات بالقنابل والأسلحة النارية على مسرح وملعب ومطاعم وحانات في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 في باريس إلى مقتل 130 شخصا.

واعتقل عبد السلام، البالغ من العمر 26 عاما، قبل أربعة أيام من تعرض العاصمة البلجيكية إلى هجومين قتل فيهما 32 شخصا.

مصدر الصورة AFP
Image caption أودت الهجمات في 13 نوفمبر/تشرين الثاني بباريس بحياة 130 شخصا

وتعتقد الشرطة أن الشبكة المسلحة نفسها هي المسؤولة عن الهجمات في المدينتين.

وظل عبد السلام هاربا لأكثر من أربعة أشهر بعد هجمات باريس متخفيا في العاصمة البلجيكية.

وقد استجوب عبد السلام بشكل أولي بعد اعتقاله بشأن دوره في هجمات باريس.

وقال محمد عبد السلام بعد لقاء شقيقه في السجن إن صلاح أخبره أنه يرغب في التعاون مع السلطات الفرنسية لأنه "مطلوب للمحاسبة للفرنسيين وليس البلجيكين" في اشارة الى تبرئة نفسه من هجمات بروكسل.

وتقول السلطات البلجيكية إن لعبد السلام صلة باثنين على الأقل من المفجرين في بروكسل.

مصدر الصورة Associated Press
Image caption تعتقد الشرطة أن الشبكة المسلحة نفسها هي المسؤولة عن الهجمات في المدينتين

وعثر على بصمات عبد السلام في شقة أجرها خالد البكراوي الذي فجر نفسه في المترو في بروكسل 22 من آذار/مارس.

ويقول المحققون إن نجم العشراوي، وهو اسم احد المفجرين الانتحاريين في مطار بروكسل، قد أوقفته الشرطة في سيارته مع عبد السلام على الحدود المجرية مع النمسا في سبتمبر/أيلول.

وقد أقرت محكمة في العاصمة البلجيكية ترحيل عبد السلام، الفرنسي الجنسية والبلجيكي المولد، إلى فرنسا. وقد تستغرق عملية ترحيله عدة أسابيع.

ويقول محققون إن عبد السلام أقر بتخطيطه لتفجير نفسه في هجمات باريس، لكنه أشار إلى أنه غير رأيه لاحقا.

وقد أعلن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات في كلا المدينتين، بروكسل وباريس.

المزيد حول هذه القصة