الدول السبع الكبرى تتعهد بدعم التحالف ضد تنظيم الدولة

مصدر الصورة AP
Image caption اجتماع وزراء خارجية الدول السبع في هيروشيما استغرق يومين

تعهد وزراء خارجية الدول السبع الكبرى بدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في "تكثيف وتسريع" وتيرة القتال ضد التنظيم في العراق وسوريا.

وطالبت الدول السبع الاثنين بتجديد الدعوة إلى نزع الأسلحة النووية، ومنع انتشار السلاح النووي في الاجتماع الذي استمر يومين في مدينة هيروشيما التي قصفتها أمريكا بقنبلة نووية في عام 1945.

ونددت المجموعة بالهجمات الإرهابية التي تعرضت لها ولا تزال تتعرض لها بلدان، مثل تركيا، وبلجيكا، ونيجيريا، وساحل العاج، وباكستان.

وقال وزراء الخارجية إنهم يعارضون بشدة الاستفزاز في منطقة شرق وجنوب بحار الصين، حيث يوجد خلاف على المياه بين الصين ودول أخرى من بينها الفلبين، وفيتنام، واليابان.

وأصدرت الدول بيانين بشأن منع انتشار الأسلحة النووية، من بينهما بيان أطلق عليه "إعلان هيروشيما"، طالب زعماء العالم باتباع المسار نفسه.

وجاء في بيان أصدره الوزراء عقب الاجتماع في اليابان "نعبر عن معارضتنا القوية لأي إجراءات قسرية أو تهديدية أو استفزازية من جانب واحد قد تؤدي إلى تغيير الوضع الراهن، أو تزيد التوتر."

وأضاف البيان أن "الإرهاب تهديد للأمن الدولي يتطلب تعاونا دوليا وردا موحدا."

ودعت مجموعة الدول السبع البلدان إلى مراعاة قوانين البحار الدولية، وتطبيق أي أحكام ملزمة أو قرارات أصدرتها محاكم أو جهات قضائية، في إشارة إلى نزاع الصين مع الفلبين.

وتشمل الدول السبع كلا من بريطانيا وكندا، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وإيطاليا، والولايات المتحدة. كما تشارك في اجتماعاتها هذا الأسبوع رئيسة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وكانت مانيلا قد طلبت من هيئة التحكيم الدولية في لاهاي بالبت في خلافها مع بكين. ويتوقع أن تصدر المحكمة حكمها بهذا الشأن في يونيو/حزيران.

وتبني الصين حاليا جزرا في منطقة الشعب المرجانية في بحر الصين الجنوبي لتعزيز ادعاءاتها بملكيتها.

كما أن لدى بروناي، وماليزيا، والفلبين، وفيتنام، وتايوان ادعاءات مماثلة هي الأخرى في المياه، التي يعتقد أن بها احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، والتي تعبر من خلالها تجارة تقدر قيمتها بنحو خمسة تليرونات دولار كل عام.