هجمات باريس: اسبانيا تعتقل مشتبها بتوريده أسلحة لكوليبالي

مصدر الصورة AFP
Image caption قتل احمدي كوليبالي 4 اشخاص في متجر يهودي بباريس
اعتقلت الشرطة الاسبانية رجلا يشك في تجهيزه الأسلحة لأحمدي كوليبالي، المسلح الذي قتل أربعة اشخاص في متجر يهودي في يناير/كانون الأول 2015.

واعتقل انتوني دينيف، 27 عاما، في عملية دهم فرنسية - اسبانية مشتركة على منزل في مدينة ملقه، بحسب السلطات الاسبانية.

ويشك في أن الرجل الذي يحمل الجنسية الفرنسية قد فر من فرنسا بعد أسابيع من حادث الهجوم على المتجر في التاسع من يناير.

وقد قتل ما مجموعه 17 شخصا في ثلاثة أيام من عمليات العنف التي نفذها مسلحون إسلاميون في باريس.

إذ قتل الأخوان، شريف وسعيد كواشي، 12 شخصا في هجوم على مكاتب الصحيفة الساخرة شارلي إبدو.

وقتل كوليبالي شرطية في منطقة مون روج، ثم احتجز رهائن في المتجر، وقتل أربعة من الزبائن اليهود والعاملين في المتجر، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

وقالت وزارة الداخلية الاسبانية إنها اعتقلت ايضا شخصين مشتبها بهما، أحدهما من صربيا والآخر من مونتينيغرو (الجبل الأسود) في عملية الدهم في مبنى منطقة رينكون دي لا فيكتوريا في ملقه الثلاثاء.

ويعتقد أن المشتبه به الفرنسي، وهو من منطقة في شمالي غرب فرنسا، كان على صله مع اشخاص صرب، قد يكونوا زودوه بالأسلحة والذخائر.

مصدر الصورة AFP
Image caption تركت شريكة كوليبالي، حياة بومدين، فرنسا وسافرت إلى سوريا قبل حدوث الهجمات.

ومَثلَ دينيف أمام قاض في العاصمة الإسبانية مدريد الأربعاء، وأنكر كل التهم الموجهة إليه.

وأفادت تقارير غير موثقة أنه وافق على ترحيله إلى فرنسا.

وكانت تقارير فرنسية أشارت إلى أن المحققين عثروا في البريد الإلكتروني في جهاز كمبيوتر خاص بكوليبالي، على رسالة تعطيه تعليمات، أرسلت بعد ساعات من قتله الشرطية كلاريسا جون-فيليب، 27 عاما.

ونظرا لأن المرسل استخدم حسابا مزيفا لبريد إلكتروني مقره الولايات المتحدة، لم تتمكن السلطات من تحديد هويته، على الرغم من اعتقادات تشير إلى أن منشأ الرسالة في سوريا.

وكان كوليبالي قد أعلن الولاء لتنظيم "الدولة الإسلامية" فيما كان الشقيقان كواشي يدعمان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.