مقتل رئيس تحرير مجلة للمثليين في بنغلاديش

مصدر الصورة AFP
Image caption تظاهر طلبة بنغلاديشيون بعد مقتل استاذ جامعي طعنا في دكا

قتل ناشط حقوقي ورئيس تحرير المجلة الوحيدة في بنغلاديش المعنية بشؤون المثليين والسحاقيات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا بطعنه حتى الموت، حسب مسؤولين ووسائل إعلام بنغالية.

وأفادت الشرطة بمقتل شخص آخر وجرح ثالث عندما اقتحم مهاجمون شقة في دكا.

وكان جولهاس منان، رئيس تحرير مجلة روبان التي تعنى بشؤون المثليين والسحاقيات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا، وسبق أن عمل في السفارة الأمريكية، حسب رواية أصدقائه.

وجاء هذا الحادث بعد يومين من مقتل استاذ جامعي طعنا، ويشك في مسؤولية مسلحين إسلاميين عن مقتله.

ومنذ فبراير/شباط العام الماضي قتل مسلحون عددا من الكتاب العلمانيين والملحدين وأعضاء في جماعات تابعة لأقليات دينية.

وقال صابر مصطفى، رئيس القسم البنغالي في بي بي سي، إن كادر مجلة روبان، التي لم تحظ بإدانة حكومية وتتلقى دعما من بعض السفارات الأجنبية، كانوا حذرين جدا في اخفاء هوياتهم،على الرغم من أنهم لم يكونوا يعتقدون أن حيواتهم مهددة.

وأضاف "أن لدى المشتبه بتطرفهم في بنغلاديش احساسا بأنهم يمكن أن يقوموا بعمليات قتل ويتمتعون بحصانة من العقاب".

مصدر الصورة Nazimuddin Samad
Image caption في مطلع الشهر الجاري، قتل طالب بنغلاديشي في كلية الحقوق عبّر عن وجهات نظر علمانية على الانترنت

وفي غضون ذلك، قال مدون معروف إنه تلقى تهديدا بالقتل يوم الأحد.

وأوضح عمران ساركير، الذي قاد احتجاجات الناشطين العلمانيين ضد الزعماء الإسلاميين في عام 2013، إنه "تلقى اتصالا هاتفيا يحذره من أنه سيقتل" قريبا.

وفي مطلع الشهر الجاري، قتل طالب بنغلاديشي في كلية الحقوق عبّر عن وجهات نظر علمانية على الانترنت، بطعنه بالخناجر قبل أن تطلق النار عليه.

كما قتل أربعة مدونين علمانيين بارزين بالخناجر أيضا العام الماضي.

وظهرت أسماء المدونين الأربعة في قائمة تضم 84 "مدونا ملحدا" وضعتها جماعات إسلامية ووزعتها بشكل واسع.

وثمة هجمات أيضا على أعضاء في اقليات دينية، من بينها الشيعة والصوفية والأحمدية فضلا عن المسيحيين والهندوس.

وتعد دولة بنغلاديش، ذات الغالبية المسلمة، دولة علمانية رسميا، إلا أن نقادا يقولون إن الحكومة فشلت في أن تعالج هذه الهجمات بشكل صحيح.

المزيد حول هذه القصة