أسر ضحايا كارثة هيلزبره تشيد بتحقيق العدالة بعد 27 عاما

مصدر الصورة Getty
Image caption وضعت أكاليل من الزهور على ملعب هيلزبره بعد الانتهاء من التحقيقات

قالت أسر الـ 96 مشجعا الذين لقوا حتفهم في كارثة هيلزبره إن العدالة قد تحققت بعد إعلان هيئة محلفين أنهم قتلوا دون وجه حق.

وقال محامو هذه الأسر إن النتائج التي توصلت إليها هيئة المحلفين أنهم كانوا على حق في معركتهم على مدى 27 عاما لكشف الحقيقة.

وقالت هيئة المحلفين إن الشرطة أخفقت قبل وأثناء مباراة الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1989، والتي أدت إلى تدافع قاتل.

ويجري تحقيقان جنائيان آخران في الكارثة وتداعياتها، وقد ينتهيان في عام 2016.

وتبحث تحقيقات الشرطة في الفترة التي سبقت التدافع يوم المباراة، في حين يبحث تحقيق مستقل من قبل لجنة شكاوى الشرطة المستقلة في مزاعم التستر بعد ذلك.

مصدر الصورة PA
Image caption جوانا هاميلتون، التي توفي شقيقها روي في كارثة هيلزبره، تتحدث خلال مؤتمر صحفي

وقالت آن بركت، والدة بيتر (24 عاما) الذي سافر لحضور المباراة مع أصدقائه، إن ما حدث في هيلزبره يعد "مأساة إنسانية".

وأضافت: "إنها أيضا قصة من الخداع والكذب لطمس الحقيقة والعدالة. إنه دليل على وجود ثقافة الإنكار في شرطة جنوب يوركشاير."

وخلص المحلفون إلى أن الأخطاء التي ارتكبتها شرطة جنوب يوركشاير وخدمة إسعاف جنوب يوركشاير في ذلك اليوم "قد تسببت أو ساهمت" في وقوع الكارثة.

وقالت التحقيقات في وقت سابق إن الجمهور لم يساهم في التدافع الذي حدث على ملعب هيلزبره يوم 15 أبريل / نيسان 1989.

مصدر الصورة Hillsborough inquests
Image caption صورة للمشجعين أثناء الكارثة

وقال ستيف روثيرمان، النائب عن دائرة ليفربول والتون الانتخابية، والذي كان في ملعب هيلزبره يوم الكارثة: "تحققت العدالة بعد هذه الأحكام، والآن جاء دور المساءلة."

ويتحول تركيز الأسر الآن على ما إذا كانت هذه الأدلة الجديدة ستؤدي إلى محاكمات جنائية أم لا.

واتهم أقارب، الذين لقوا حتفهم نتيجة التدافع القاتل في مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فوريست، شرطة جنوب يوركشاير بتبني "ثقافة الإنكار".

وقال ستيفن رايت، الذي توفي شقيقه غراهام (17 عاما) في المأساة: "الأدلة على مدى العامين الماضيين كانت دامغة، ومع ذلك كانت شرطة جنوب يوركشاير وكبار ضباطها يحاولون النظر إلى الحقيقة بأعينهم وينكرون المسؤولية ويلقون باللوم على الآخرين."

وقال النائب العمالي أندي برنهام: "كان هذا أكبر إخفاق في تحقيق العدالة في عصرنا، لكن العدالة تحققت في نهاية المطاف."

وسوف تقرأ أسماء جميع الأشخاص الذين لقوا حتفهم في مراسم لإحياء هذه الذكرى خارج قاعة سانت جورج في ليفربول يوم الأربعاء.

وسيوضع 96 مصباحا و96 وردة حمراء على سلالم القاعة.

ومن المقرر أن تلقي وزير الداخلية تيريزا ماي كلمة الحكومة حول النتائج التي توصلت إليها هيئة المحلفين في مجلس العموم في وقت لاحق.

المزيد حول هذه القصة