الولايات المتحدة "لن تدعم ماليا بيع طائرات إف 16 لباكستان"

طائرة إف 16 مصدر الصورة AFP
Image caption ثمة مخاوف من استخدام باكستان للطائرات لضرب الهند وغيرها من الدول بدلا من جهود "مكافحة الإرهاب"

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لبي بي سي إن الولايات المتحدة لن تقدم دعما ماليا بعد الآن لباكستان من أجل شراء طائرات إف 16.

ويعني هذا القرار أن باكستان سيكون عليها بالتالي أن تدفع أكثر من 700 مليون دولار أو 480 مليون جنيه إسترليني أي ضعف ونصف السعر الأصلي إذا كانت ترغب في شراء هذا النوع من الطائرات.

ويأتي القرار بعد رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الموافقة على تمويل هذه الصفقة.

واتهم بعض المشرعين الأمريكيين باكستان بعدم اتخاذ ما يكفي من الإجراءات لمقاومة المسلحين.

كذلك اعترضت الهند على إبرام الصفقة.

لكن باكستان قالت إنها بحاجة للطائرات في عمليات "مكافحة الإرهاب"، وإنه يتعين على الولايات المتحدة دعم الصفقة.

وبحسب مصادر مقربة من الجهات العاملة على إتمام الصفقة، فإنه لن يكون بوسع باكستان سداد ثمن الطائرات كاملا. لذا يبدو أن الصفقة لن تتم.

وقال متحدث باسم السفارة الباكستانية في واشنطن، نديم هوتيانا، لبي بي سي إن شراء الأسلحة عملية تحتاج إلى الكثير من الوقت، وإنه لن يُعلق على الوضع الحالي للصفقة.

وأضاف: "طائرات إف 16 لديها قدرات قصف دقيقة، من شأنها دعم القوات الباكستانية في حملتها ضد المسلحين. وترى باكستان أن التهديد الذي تشكله شبكة الإرهابيين يتطلب بناء مستمرا للقدرات العسكرية، وتعاون الحكومتين لتنفيذ عدد من الإجراءات، من بينها صفقة طائرات إف 16".

وقال مسؤول وزارة الخارجية الأمريكية، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن إدارة أوباما تدعم بيع الطائرات لباكستان لإيمانها بأن الأمر يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

إلا أن باكستان مطالبة بسداد التكلفة الكاملة لطائرات إف 16 إذا أرادت إتمام الصفقة.

وبموجب الصفقة الأصلية، كان يتعين على باكستان سداد حوالي 270 مليون دولار، في حين يتولى التمويل العسكري الأجنبي في الولايات المتحدة سداد باقي قيمة الصفقة.

لكن بعض المشرعين الأمريكيين عبروا عن مخاوفهم بشأن قرار الحكومة الأمريكية، إذ قالوا إن الطائرات قد تُستخدم ضد الهند بدلا من مقاومة الإرهاب.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، مات سالمون، الأربعاء إن "الصراع الهندي-الباكستاني في حالة تصاعد. ويتساءل البعض حول احتمال استخدام الطائرات ضد الهند أو غيرها من القوى الإقليمية بدلا من عمليات مقاومة الإرهاب كما تقول باكستان".

المزيد حول هذه القصة