اليونيسيف: 75 مليون طفل في حاجة ماسة إلى دعم تعليمي

مصدر الصورة Reuters
Image caption الحرب الأهلية المستعرة في سوريا منذ خمس سنوات أدت إلى تعطيل الدراسة في ستة آلاف مدرسة

قال تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن نحو 75 مليون طفل في سن المدرسة في مناطق الأزمات بجميع أنحاء العالم في حاجة ماسة إلى دعم تعليمي.

ويشير التقرير إلى أن واحدا من بين كل أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين الثالثة والثامنة عشرة - ويبلغ عددهم 462 مليونا - يعيشون في بلدان تعاني من أزمات إنسانية.

وأدت الحرب الأهلية في سوريا، المستعرة منذ خمس سنوات، إلى تعطيل الدراسة في ستة آلاف مدرسة، أما في شرق أوكرانيا فقد أدى الصراع إلى تعطيل أو تدمير مدرسة من بين كل خمس مدارس.

وقال التقرير إن احتمال تسرب اللاجئين من الدراسة يزيد بنحو خمس مرات.

وخلال أوقات النزاع، يكون احتمال خروج الفتيات من الدراسة أكثر بمرتين ونصف مقارنة بأقرانهن من الذكور.

ويأتي التقرير قبل انعقاد مؤتمر القمة العالمية للعمل الإنساني في مدينة اسطنبول التركية يومي 23 و24 مايو/آيار.

وستشهد القمة إطلاق صندوق جديد للتعليم في حالات الطوارئ يحمل اسم "التعليم لا يمكن أن ينتظر".

وقالت منظمة اليونيسيف إن الصندوق يهدف إلى تجميع ما يقرب من أربعة مليارات دولار على مدى خمس سنوات لتصل إلى 13.6 مليون طفل في حاجة إلى التعليم في حالات الطوارئ.

ووفقا للمنظمة الخيرية، فإن الأطفال في المجتمعات الأكثر فقرا، ممن يتغيبون عن المدرسة لأكثر من عام قد لا يعودون على الأرجح إلى الدراسة مرة أخرى.

وقال التقرير: "خلال الأزمات، يتعرض الأطفال بشكل خاص لخطر البعد عن التعليم، لكن المدارس توفر مساحة آمنة وعمل حيوي للأطفال في أوقات الاضطرابات الكبيرة."

وأضاف: "التعليم يعطي الأطفال لبنات البناء لإعادة بناء حياتهم وبلدهم، في نهاية المطاف."

وفي وقت سابق من العام الجاري، دعت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي إلى بذل مزيد من الجهد لتعليم ملايين الأطفال من اللاجئين السوريين النازحين بسبب النزاع.

وحذرت ملالا، التي أصيبت بطلق ناري في الرأس عام 2012 على يد مسلحين من حركة طالبان لنضالها من أجل تعليم الفتيات في باكستان، من خطر أن يفرز هذا النزاع "جيلا ضائعا".

المزيد حول هذه القصة