فرنسا تحمل الحكومة السورية مسؤولية خرق الهدنة في حلب

مصدر الصورة Reuters
Image caption تجدد القتال في حلب ضاعف معاناة المدنيين

قال وزير الخارجية الفرنسي إن الحكومة السورية تتحمل كامل المسؤولية عن خرق وقف إطلاق النار في حلب.

وأضاف جون مار إرو، عقب اجتماعه مع نظيره الألماني وأحد قادة المعارضة السورية، أنه ينبغي عمل كل ما يمكن للعودة إلى العمل بالهدنة مرة أخرى.

وقتل أكثر من 250 شخصا في حلب في الأيام الأخيرة، ولا يزال القتال متواصلا بين القوات الحكومية والمعارضة.

ووقع قرابة ثلثي القتلى في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة، ومن بينهم 50 شخصا سقطوا في غارة جوية على مستشفى.

وقالت روسيا أمس إنها تعتقد بإمكانية التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار خلال ساعات.

ويتوقع أن يناقش مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، الأزمة في حلب.

ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس أثناء الجلسة، التي دعا إليها مندوبا فرنسا وبريطانيا، إلى تقرير من جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية بشأن الوضع في حلب.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح بأن موسكو تعمل مع الأمم المتحدة وواشنطن كي تدرج حلب في "نظام التهدئة" الذي بدأ سريانه في دمشق واللاذقية السبت الماضي.

وشدد على ضرورة أن يغادر مسلحو المعارضة المناطق التي يستهدف فيها "المسلحون الجهاديون".

وتقول الحكومة السورية وحليفتها روسيا إن الغارات في حلب تستهدف مواقع جبهة النصرة، المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة، والتي لا يشملها اتفاق وقف الأعمال العدائية.

لكن المعارضة تشكك في ذلك.