الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يعقد أول مؤتمر له منذ 36 عاما

مصدر الصورة Reuters
Image caption يحظى المؤتمر بأهمية من قبل المتابعين ترقبا لأي تغيير في السياسات أو القيادة السياسية.

ينظم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية أول مؤتمر سياسي له خلال 36 عاما.

واجتمع الآلاف من مندوبي الحزب في بيونغيانغ لحضور المؤتمر الذي يعد أهم حدث سياسي فيها على مدار عقود.

وسيلقي الرئيس كيم جونغ أون خطابا يتوقع أن يركز على تعزيز وضعه السياسي.

ويحظى المؤتمر بأهمية من قبل المتابعين ترقبا لأي تغيير في السياسات أو القيادة السياسية.

ومن المتوقع أن يؤكد كيم جونغ أون على طموح بلاده النووي، وسط تكهنات بإجراء التجربة النووية الخامسة في وقت قريب.

ودعت السلطات الكورية الشمالية وسائل الإعلام الأجنبية لتغطية المؤتمر، لكن لم يُسمح لموفديها بالدخول إلى القاعة التي يُعقد بها.

ويقول ستيفن إيفانز، موفد بي بي سي إلى بيونغيانغ، إن الزعيم كيم جونغ أون موجود داخل قاعة المؤتمر، بينما يصطف حراسه خارج المكان.

وإيفانز واحد من بين مئة صحفي وُجهت لهم الدعوة لحضور المؤتمر، لكن السلطات تراقبهم عن كثب.

وبدلا من حضور المؤتمر، دُعي الصحفيون إلى جولة في أحد المناطق الصناعية.

وكست الزينة شوارع العاصمة بيونغيانغ، ووضع المواطنون باقات الورود في الميادين الرئيسية.

كما امتلأت الشوارع بأعلام البلاد، وأعلام حزب العمال الحاكم، وعُلقت لافتات كُتب عليها "الرفاق الكبار كيم إل سونغ (جد الرئيس الحالي) وكيم جونغ إل سيظلون معنا"، و"ندافع عن ميادين الثورة الكورية بأرواحنا".

وشهدت الفترة التي سبقت المؤتمر تجارب صاروخية، وتوقعات بأن تجري بيونغيانغ تجربة نووية خامسة.

ويعد هذا المؤتمر السابع لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، والأول من نوعه منذ عام 1980.

ويعقد المؤتمر مبنى "بيت الثقافة 25 أبريل/ نيسان"، الذي اكتسى بلافتات باللون الأحمر والذهبي، وصور ضخمة لوالد الزعيم الحالي وجده.

لكن المؤتمر لا يزال يكتنفه الغموض، حيث لم يسمح بعد للصحفيين الأجانب المدعويين لتغطية المؤتمر بالدخول إلى مكان انعقاده، كما لا يبث التلفزيون الحكومي حاليا لقطات من مكان الحدث.

كما أن برنامج المؤتمر والوقت الذي سيستغرقه غير معروفين. وربما يشهد المؤتمر أيضا ظهور جيل جديد من القادة.

ويتنتخب المؤتمر لجنة مركزية جديدة، وهي التي تعين المكتب السياسي الذي يمثل مركز اتخاذ القرار في الحزب الشيوعي. ويقول كثيرون إن الموالين للزعيم الحالي سيكافئون بتعيينهم في مناصب عليا.

وقال خبراء إن هناك معلومات مسربة تشير إلى أن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي والتي تلقت تعليمها المدرسي معه في سويسرا، سيتم تعيينها في منصب رفيع.

المزيد حول هذه القصة