اجتماع دولي في باريس لبحث تعثر عملية السلام في سوريا

مصدر الصورة AFP

يستضيف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرو اجتماعا دوليا اليوم في باريس لمناقشة تعثر عملية السلام في سوريا.

وتشارك في الاجتماع وفود من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا والأردن والاتحاد الأوروبي.

وبالتزامن مع الاجتماع، تعهدت الولايات المتحدة وروسيا بتعزيز الجهود لإقناع أطراف الصراع في سوريا بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

وطالب الجانبان في بيان مشترك بإنهاء الهجمات التي لا تميز ضد المدنيين.

وأعلنت روسيا أنها سوف تعمل على تقليل العمليات الجوية التي تنفذها الحكومة السورية.

وصدر البيان مع قرب انتهاء فترة الهدنة التي كانت مدتها خمسة أيام، وركزت في المقام الرئيسي على حلب.

ومع دخول الهدنة ساعاتها الأخيرة، أفادت تقارير بأن القوات الحكومية شنت ضربات جوية على مواقع للمعارضة، وقصف لأحياء أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة.

وأشارت التقارير إلى استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش السوري وحلفائه من جهة ومسلحي المعارضة من جهة أخرى بالقرب من مدينة حلب.

وشنت طائرات سورية غارات جديدة ضد مواقع استراتيجية كان مسلحو المعارضة قد استولوا عليها الأسبوع الماضي.

وكان مسلحو المعارضة قد استولوا على خان تومان، فيما يعد تراجعا لموقف الجيش السوري في منطقة حلب.

وتقع خان تومان جنوب غربي المدينة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن المعارضة التي تتعرض للهجمات في حلب "ليست داعش، بل المعارضة المعتدلة" على حد تعبيره.

وأضاف إرو أن المؤتمر الذي يعقد في باريس سيطلب من روسيا وقف الهجمات، وقال إن هناك ضرورة لاستئناف المحادثات لأن "المفاوضات هي الحل الوحيد".