مهاجم محطة السكة الحديدية بميونخ "يعاني من مشكلات نفسية"

Image caption استبعدت السلطات أن يكون هناك دافع إسلامي وراء الهجوم

ذكر مسؤولون رسميون في ألمانيا أن الرجل الذي قتل راكبا وأصاب ثلاثة آخرين في هجوم بسكين في محطة لسكك الحديد قرب ميونخ، يعاني من مشكلات نفسية، وإدمان مخدرات.

وكان الرجل قد هاجم الأشخاص الأربعة قبل الساعة الخامسة صباحا بحسب التوقيت المحلي الثلاثاء في محطة غرافينغ. وتوفي أحد الضحايا في المستشفى متأثرا بجراحه.

وقال متحدث باسم وزارة داخلية بافاريا "حتى الآن لا يوجد دليل على دافع يتعلق بالإسلام".

ونقلت وكالة فرانس برس عن أوليفر بلاتسر قوله "لقد عرفنا أن الرجل يعاني من مشكلات نفسية وإدمان على المخدرات". وقال إن التحقيق مستمر.

وأشارت السلطات إلى المشتبه به ألماني الجنسية، وأنه - كما يظهر - من منطقة هاسين في وسط ألمانيا.

وكان متحدث باسم شرطة بافاريا قد قال في وقت سابق إن "الدافع السياسي" غير مستبعد.

وقال وزير داخلية بافاريا، يواخيم هيرمان إن الهجوم فظيع، وأضاف أن ضحية آخر أصيب إصابات تهدد حياته.

وأشار إلى أنه لا يوجد أي دليل على أن الرجل من المهاجرين، مضيفا أنه "ليس هناك أي نتائج ترتبط بأمن الدولة".

وقال المتحدث باسم الشرطة إن أحد الضحيتين طعن في القطار، أما الآخرون فطعنوا في المحطة، أو خارج المبنى.

وقد طوقت الشرطة أحد أرصفة المحطة، وتسبب الهجوم في تأخر عدد من القطارات بعض الوقت.

مصدر الصورة APTN
Image caption طوقت الشرطة رصيفا بالمحطة وتأخر بعض القطارات عن مواعيدها بسبب الهجوم

وسيطرت الشرطة على مرتكب الحادث في نهاية المطاف، كما ألقت القبض على شخص آخر.

ونقلت وكالة رويترز عن الشرطة قولها إن شهود عيان قالوا إن المهاجم ردد هتاف "الله أكبر" باللغة العربية.

لكن الدافع وراء الهجوم لا يزال غير واضح.

وذكرت هيئة الإذاعة العامة في بافاريا أن المدعي العام في ميونخ أصدر قرارا بحظر النشر في القضية، مشيرة إلى أن صدور تصريحات متناقضة من مكان الحادث.

وقالت انغيليكا أوبر، رئيس بلدية غرافينغ، لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية "إنه لشيء مفزع أن نتخيل أناسا يستقلون أحد قطارات السكك الحديدية السريعة في المناطق الحضرية في صباح يوم جميل أو يقرأون الصحف ثم يتحولون إلى ضحايا لشخص مختل."

المزيد حول هذه القصة