الأزمة في البرازيل: روسيف تؤكد أنها ستواجه "الإنقلاب" بكل السبل القانونية

مصدر الصورة AP

أكدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أنها تواجه محاولة انقلابية وأنها ستواجه "الظلم" بكل الطرق القانونية.

وفي اول خطاب لها بعد تصويت البرلمان بوقفها عن ممارسة مهامها وإحالتها للمحاكمة نفت روسيف ارتكاب أي أخطاء مما نسب إليها.

وتواجه الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف المحاكمة بعد أن صوت مجلس الشيوخ في البرلمان بالموافقة على محاكمتها ووقفها عن ممارسة مهامها.

وتتهم روسيف بتلاعبها غير القانوني في حسابات مالية لإخفاء عجز حكومي متزايد قبل إعادة انتخابها في انتخابات 2014، لكنها تنفي هذه التهمة.

وأيد 55 عضوا في مجلس الشيوخ اقتراح وقفها عن ممارسة مهامها، مقابل 22 عضوا آخر رفضوا الاقتراح، في أعقاب جلسة استمرت طوال الليل لأكثر من 20 ساعة.

ويتولى بذلك نائب الرئيسة، ميشيل تامر مهام الرئاسة بشكل مؤقت خلال فترة محاكمة روسيف.

وقد تستغرق المحاكمة 180 يوما، وهذا يعني أن مهام روسيف ستكون معلقة خلال دورة الألعاب الأوليمبية في ريو دي جانيرو، التي تبدأ في 5 أغسطس/آب.

وكانت روسيف قد بذلت آخر محاولة لها بتقديم استئناف إلى المحكمة العليا لوقف إجراءات عزلها، لكن طلبها رفض.

مصدر الصورة AP

ووصفت روسيف ـ التي كانت قد أدت اليمين لتولي منصبها في يناير/كانون الثاني 2011، وبدأت ولايتها الثانية في الرئاسة في 2015 ـ الخطوات التي اتخذت لإزاحتها عن منصبها، بأنها "انقلاب".

وقال وزير العدل، خوسيه إدواردو كاردوزو، في كلمة ألقاها في نهاية جلسة مجلس الشيوخ إن طلب عزل الرئيسة ليس له أساس قانوني، وإن المعارضة تسعى إلى عزل رئيسة منتخبة ديمقراطيا.

وأضاف أن أعضاء المجلس يدينون "سيدة بريئة"، ووصف الإجراءات الرامية لعزلها بأنها "ظلم تاريخي".

مصدر الصورة Reuters

ويعتبر تامر أحد الشخصيات الذين تتهمهم روسيف بالوقوف وراء "الإنقلاب عليها" وهو أستاذ في القانون ويبلغ من العمر 75 عاما، وأصوله لبنانية، كما كان شخصية محورية خلال فترة الاضطرابات السياسية الأخيرة.

وظل تامر حتى الآن صانع الرؤساء، لكنه لم يكن رئيسا، وقد ساعد على تشكيل تحالفات مع جميع الرؤساء خلال عقدين من الزمن.

وهو رئيس أكبر حزب سياسي في البرازيل، وهو حزب الحركة الديمقراطية البرازيلي ، الذي ترك الائتلاف الحكومي في مارس/آذار.

وأصبح دور تامر في الأشهر الأخيرة أكثر نفوذا، وقال في تسجيل سرب في أبريل/نيسان على تطبيق واتسآب إن البرازيل محتاجة إلى "حكومة لإنقاذ البلاد".

المزيد حول هذه القصة