النمسا: يميني متطرف ضد مرشح مستقل في انتخابات الرئاسة

مصدر الصورة AP
Image caption هناك فجوة عمرية واسعة بين مرشح حزب الحرية هوفر، 45 سنة، والمرشح المستقل بيلين، 72 سنة

يدلي الناخبون في النمسا بأصواتهم في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي قد تسفر عن انتخاب أول رئيس من اليمين المتطرف لدولة من دول الاتحاد الأوروبي.

ويواجه نوربيت هوفر، مرشح حزب الحرية اليميني، المرشح المستقل ألكسندر فان دير بيلين الذي يدعمه حزب الخضر.

وحصل هوفر على أكثرية الأصوات في الجولة الأولى، لكنه فشل في الوصول إلى الأغلبية.

ومنذ الحرب العالمية الثانية، خرج الحزبان الرئيسيان في البلاد من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تُجرى هذه المرة وسط مخاوف من أزمة اللاجئين.

وتقدم حوالي 90 ألف شخص بطلبات لجوء إلى النمسا العام الماضي، أو ما يعادل 1 في المئة من سكان البلاد، إلا أن حزب الحرية شن حملة مضادة للهجرة إلى البلاد.

ومع أن منصب الرئاسة شبه شرفي في النمسا، إلا أن للرئيس صلاحيات تمكنه من إقالة الحكومة.

ومن المنتظر أن تظهر المؤشرات الأولية للنتائج نهاية اليوم بعد إغلاق صناديق الاقتراع التي تظل متاحة أمام الناخبين لعشر ساعات.

وحصل هوفر على 35 في المئة من أصوات الناخبين المشاركين في الجولة الأولى في حين حصل فان دير بيلين على 21 في المئة من الأصوات.

وكان هوفر، 45 سنة، قد وجه رسالة إلى المواطنين في النمسا قائلا إن هناك ضرورة لاندماج اللاجئين في المجتمع النمساوي.

في المقابل، قال بيلين، المرشح المستقل البالغ من العمر 72 سنة، إنه يوشك أن يفوز بمقعد الرئاسة، وأنه قادر على النهوض بالبلاد نظرا لما يتمتع به من خبرات عاصرها والنمسا تحقق النهضة بعد أن كانت كومة من الحطام عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.

المزيد حول هذه القصة