نائب رئيس فنزويلا يستبعد إجراء استفتاء على إقالة مادورو

مصدر الصورة Reuters
Image caption مادورو (يسار) يتحدث مع نائبه استوريز

استبعد اريستوبولو استوريز نائب رئيس فنزويلا إمكانية إجراء استفتاء على إقالة الرئيس نيكولاس مادورو من منصبه قبل موعد نهاية فترة ولايته.

وقال استوريز "مادورو لن يُخلع بواسطة استفتاء لأنه لن يكون هناك استفتاء".

ومنذ أسبوعين، بدأ ساسة معارضون عملية الاستفتاء من خلال تسليم عريضة وقّع عليها 1.85 مليون شخص.

لكن استوريز قال إن المعارضة "تحركت متأخرة جدا، وقامت بالأمر بصورة خاطئة وارتكبت تزويرا".

وفي السابق، حذرت المعارضة من أنه قد يكون من الصعب الدفع باتجاه إجراء الاستفتاء، زاعمين أن المجلس الوطني للانتخابات يعج بموظفين موالين للحكومة.

ويلوم كثير من الفنزويليين الرئيس مادورو على الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد.

وانكمش اقتصاد فنزويلا 5.7 في المئة في العام الماضي، ومن المتوقع أن ينكمش أكثر خلال العام الجاري. وبلغت نسبة التضخم 180 في المئة بحسب البيانات الرسمية. كما أن هناك نقص في الأدوية والمواد الغذائية الأساسية.

وفي يوم الجمعة، أعلن مادورو حالة الطوارئ بهدف التصدي إلى "العدوان الأجنبي والخارجي" ضد فنزويلا، الذي يقول إنه المسؤول عن مشاكل فنزويلا الاقتصادية.

ولم يحدد مادورو الصلاحيات التي ستمنحها إياه حالة الطوارئ، سوى قوله إنها ستوفر للفنزويليين "حماية أوسع وأكثر اكتمالا".

وسلم ساسة المعارضة يوم 2 مايو/ أيار 80 صندوقا تحتوي على 1.85 مليون توقيع إلى المجلس الوطني للانتخابات، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى المطلوب لبدء عملية الاستفتاء والذي يبلغ واحدا في المئة من عدد الناخبين المسجلين.

ويقول الساسة المعارضون إن السلطات تحاول تأجيل العملية، ودعوا أنصارهم إلى الخروج في مسيرات باتجاه مقر المجلس الوطني للانتخابات يوم الأربعاء للمطالبة بالتأكد من صحة التوقيعات من أجل بدء العملية.

ويعد التوقيت عاملا حاسما في مثل هذا الاستفتاء، لأن النتيجة قد تختلف بصورة جذرية بناء على موعد إجراء الاستفتاء.

وبموجب دستور فنزويلا، يحل نائب الرئيس - وهو حاليا اريستوبولو استوريز - محل الرئيس إذا أُطيح به في استفتاء من هذا النوع خلال العامين الأخيرين من ولايته.

لكن إذا أُطيح بالرئيس قبل هذا، فينبغي إجراء انتخابات مبكرة.

وترى المعارضة أن من الضروري عقد انتخابات مبكرة بدلا من انتقال السلطة إلى استوريز، الذي يُنظر إليه باعتباره عضوا مخلصا في حزب الاتحاد الاشتراكي الذي ينتمي إليه مادورو.

وكي تُعقد الانتخابات، يجب أن إجراء الاستفتاء على إقالة مادورو قبل يوم 10 يناير/ كانون الثاني 2017.

المزيد حول هذه القصة