هجمات باريس: صالح عبد السلام "نشر علم تنظيم الدولة الإسلامية" على فيسبوك قبل العملية

مصدر الصورة BELGIANFRENCH POLICE
Image caption صلاح عبد السلام ألقي القبض عليه في مداهمة دراماتيكية في بروكسل في مكان ليس بعيدا عن بيته منذ ستة أسابيع تقريبا

نشر صالح عبد السلام، المشتبه في ضلوعه في هجمات باريس، علم تنظيم الدولة الإسلامية على صفحته في موقع فيسبوك قبل وقوع الهجمات الدامية، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية.

وأضاف الموقع الإلكتروني لهيئة الإذاعة والتلفزيون العامة البلجيكية الناطقة بالفرنسية (آر تي بي إف) إن السلطات كانت على دراية بنشر العلم غير أنها لم تتصرف حيال الأمر.

وشن مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية هجمات بالقنابل بالبنادق على أهداف عدة في باريس في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وأسفرت الهجمات عن مقتل 130 شخصا وإصابات خطيرة لدى كثيرين.

كان عبد السلام قد ألقي القبض عليه في بروكسل وسُلم إلى فرنسا الشهر الماضي.

وظل عبد السلام هاربا لأربعة أشهر قبل اعتقاله قبل أربعة أيام من تفجيرات بروكسل، وارتبط اسمه بالكثير من منفذي تفجيرات 22 مارس/ آذار.

واتُهمت السلطات البلجيكية بالإخفاق في اكتشاف علاقته وأخيه، إبراهيم عبد السلام، بالعقل المدبر للهجمات، عبد الحميد أبا عود.

كان إبراهيم قد فجّر نفسه في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني بينما قتل أبا عود خلال مداهمة للشرطة في باريس بعد ذلك بأيام.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون أن عبد السلام نشر علم تنظيم الدولة الإسلامية على صفحته الخاصة في موقع فيسبوك قبل ثلاثة أسابيع من وقوع الهجمات في باريس.

ويفيد تقرير الهيئة بأنه في الوقت الذي لم ينجُ فيه عبد السلام من رصد وحدة التنسيق البلجيكية لتحليل التهديدات لم ترد أي استجابة من الشرطة أو أجهزة الاستخبارات بشأنه.

وفي وقت سابق، اعترفت السلطات البلجيكية بالفعل بوجود أخطاء رئيسية في الأشهر التي سبقت هجمات باريس وبروكسل.

غير أنه تبين وقوع مزيد من الإخفاقات التي ضمت معلومات عن صالح عبد السلام.

وقالت الهيئة إن مخبرا جاء مباشرة من مدينة مولينبيك بالعاصمة، بروكسل، حيث عاش أشقاء عبد السلام، أوائل شهر يناير/ كاون الثاني 2015.

ووفقا للمخبر، اتصل صالح بأبا عود بعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في باريس في الفترة من 7 و9 يناير/ كانون الثاني 2015، حتى إنه أعطاه رقم هاتفه.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني، فككت الشرطة البلجيكية خلية جهادية في مدينة فيرفيرس، التي كان يديرها على ما يبدو أبا عود، لكنه كان يعيش في أثينا في ذلك الوقت وتمكن من الفرار من السلطات اليونانية.

ويُذكر على نطاق واسع أن أحد أشقاء عبد السلام على الأقل قد تنبى أفكارا متطرفة في وقت مبكر من عام 2014.

وبحلول شهر فبراير/ شباط 2015، كان لدى الرجلين ملف في الشرطة لكنهما لم يعطيا أولوية كبيرة بسبب كثرة عدد الجهاديين البلجيكيين العائدين من سوريا.

المزيد حول هذه القصة