من هو عن زعيم طالبان الجديد المولوي هيبة الله أخندزاده

مصدر الصورة AFGHAN ISLAMIC PRESS VIA AP
Image caption هيبة الله أخندزاده يعرف بأنه زعيم ديني وليس عسكريا

عينت حركة طالبان زعيما جديدا لها بعد مقتل أختر منصور، في غارة جوية أمريكية، هو المولوي هيبة الله أخندزاده.

ويعرف أخندزاده بأنه ليس زعيما عسكريا، وإنما كان يشغل منصب كبير القضاة أثناء حكم طالبان في أفغانستان، عكس الملا محمد عمر والملا أختر منصور، اللذين عرفا بقتالهما ضد السوفييت.

وتنسب له العديد من الأحكام القاسية التي أصدرتها الحركة في الكثير من القضايا التي طرحت عليها.

فهو زعيم ديني بالأساس، وانضم إلى حركة طالبان في التسعينات بعد انسحاب القوات السوفييتية منها.

ولا يعرف تاريخ ميلاد أخندزاده المحدد، ويعتقد أنه يبلغ من العمر 50 عاما، ومن مواليد منطقة بانغواي، في إقليم قندهار، وينتمي إلى قبيلة نورزاي.

وعندما سيطرت الحركة على ولاية فرح غربي أفغانستان، تولى أخندزاده مهمة القضاء على الجريمة فيها.

ثم عين قاضيا للمحكمة العسكرية في قندهار، ثم في ولاية نانغرهار.

وبعد بسط طالبان الكاملة على أفغانستان، تولى أخند زاده رئاسة المحكمة الإسلامية العليا.

وأصبح في عام 2011، عندما أسقط الأمريكيون حكومة طالبان، رئيسا لمجلس العلماء في الحركة.

وكان أخندزاده نائبا لزعيم الحركة، أختر محمد منصور، الذي قتل يوم 21 مايو/ أيار.

وهو عضو مجلس القيادة، كما يعرف أنه أنه أدار مدرسة دينية في مدينة كويتا في باكستان.

ويقول خبراء إن هيبة الله أخندزاده يحتفظ بعلاقات وطيدة بمجلس شورى مدينة كويتا، الذي يجمع عددا من زعماء طالبان، وترجع له أغلب قرارات الحركة، ومنها تعيين القادة.

ولا يعرف إذا كان سيسير في خطى سلفه منصور أختر بالإعراض عن مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.

ويعتقد محللون أنه سيرجع في قراراته إلى مجلس الشورى، أكثر مما كان يفعل الملا عمر، وسيحكم برأي الأغلبية.

ويحمل أخندزاده لقب المولوي، وهي درجة دينية أعلى من الملا.

ويعتقد أن أحد مؤسسي حركة طالبان، الملا عبد الغني بارادار، كان ينافسه في القيادة، على الرغم من تقارير تفيد بأنه معتقل لدى السلطات الباكستانية.

ويرى العبض أن تعيين اخندزاده تم بسرعة لتجنب المزيد من الخلافات داخل حركة طالبان، وأن مهمته الأولى ستكون لم شمل الحركة والقضاء على الخلافات التي نشبت بعد مقتل الملا محمد عمر.

وتفيد تقارير أن تعيين الملا أختر منصور كان محل اعتراض من بعض زعماء الحركة في اجتماع كويتا، بينهم ابنا الملا عمر، اللذين غادرا الاجتماع بسبب تعيين أختر، زعيما لطالبان.