روسيا تفرج عن الطيارة الأوكرانية ناديا سافتشنكو

Image caption بدت سافتشنكو في حالة من التحدي في حديثها مع الصحفيين عند وصولها للمطار في كييف

"أنا حرة". كانت تلك الصيحة التي أطلقتها ناديا سافتشنكو أمام حشد من الصحفيين عندما وصلت إلى العاصمة الأوكرانية كييف.

وكان حكما قد صدر على سافتشنكو في روسيا بالسجن 22 عاما بتهمة قتل صحفيين روسيين اثنين شرقي أوكرانيا وهو ما نفته سافتشنكو.

وجاء الإفراج عنها ضمن عملية لتبادل الأسرى مقابل الإفراج عمن يقال إنهم جنديان روسيان.

وكان الروسيان ايفجيني يروفيف والكسندر الكسندروف قد تم نقلهم في وقت سابق من كييف إلى موسكو.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر عفوا عن سافتشنكو قبل عودتها إلى أوكرانيا.

وقال الرئيس بوتين إنه فعل ذلك بعد لقاء أسرتي الصحفيين الروسيين اللذين طلبا منه أن يكون رحيما تجاه سافتشنكو.

كما أصدر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو عفوا عن الروسيين الاثنين.

وكتب بوروشينكو، في وقت مبكر من يوم الأربعاء، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "هبطت الطائرة الرئاسية وعلى متنها البطلة سافتشنكو."

وتنتمي سافتشنكو إلى المعارضة الأوكرانية وأشتهرت بمواقفها وخطاباتها الحادة. ويُنظر إليها في أوكرانيا كبطلة منذ وقوعها في الأسر لدى روسيا.

وبدت سافتشنكو في حالة من التحدي في مطار بوريسبل في كييف وهي تقول للصحفيين "إنني على استعداد لتقديم حياتي مرة أخرى في ساحة القتال من أجل أوكرانيا."

ومنح الرئيس الأوكراني سافتشنكو وسام بطلة أوكرانيا.

وكانت سافتشنكو قد وقعت في الأسر عام 2014 في قتال بين القوات الموالية لروسيا في دونتسك ولوهانسك شرقي أوكرانيا والقوات الحكومية الأوكرانية.

وأتُهمت بتوجيه نيران المدفعية التي أدت إلى مقتل 2 من الصحفيين الروس، لكنها تقول إنها خُطفت قبل الهجوم وسُلمت عبر الحدود إلى السلطات الروسية.

وقامت أثناء وجودها في السجن بالإضراب عن الطعام كما انتخبت أثناء ذلك نائبة في البرلمان الأوكراني واللجنة البرلمانية في مجلس أوروبا.

المزيد حول هذه القصة