مصادرة نمور في معبد بوذي في تايلاند

مصدر الصورة AFP
Image caption ينظم ناشطو حقوق الحيوانات حملة لسنوات تهدف إلى إغلاق المعبد المتهم في ذات الوقت بالإتجار بأعضاء الحيوانات

يسعى عشرات المسؤولين في جهاز حماية الحياة البرية التايلاندي إلى مصادرة ما يربو على 130 نمرا من معبد بوذي في إحدى مقاطعات البلاد.

وتسلح بيطريون ببنادق الطلقات المسكنة للحفاظ على حياة النمور في معبد "تايغر" ونقلها إلى محمية طبيعية قريبة من موقع المعبد.

ويعتبر المعبد مقصدا سياحيا يدر دخلا يزيد على خمسة ملايين دولار سنويا من خلال الزائرين الذين يلتقطون صورا مع النمور الأسيرة.

وينظم ناشطو حقوق الحيوانات حملة منذ سنوات تهدف إلى إغلاق المعبد المتهم في ذات الوقت بالإتجار بأعضاء الحيوانات وسوء معاملة النمور من خلال ضربها بالعصي وربطها بسلاسل قصيرة.

وكان مسؤولو الحياة البرية في البلاد قد داهموا المعبد البوذي وتعهدوا بمصادرة عشرات النمور استجابة لضغوط عالمية بسبب اتهامات الإتجار غير المشروع في الحيوانات.

ويروج المعبد لنفسه كمحمية طبيعية، لكن تحقيقات أجريت أخيرا بشأن مزاعم صلته بالإتجار في الحيوانات وانتهاكها.

ويتهم النشطاء رهبان المعبد بإجراء تناسل غير مشروع للنمور، في حين قال بعض الزائرين إن الحيوانات يبدوا أنها تحت تأثير مخدر، وهي تهم نفاها القائمون على المعبد.

مصدر الصورة epa
Image caption مسؤولو حماية الحياة البرية داهموا المعبد البوذي وتعهدوا بمصادرة عشرات النمور استجابة لضغوط عالمية

وقال أديسون نوشدامرونغ، نائب مدير عام إدارة الحدائق الوطنية، إن الفريق استطاع مصادرة النمور بفضل تصريح حصلوا عليه قبل ساعات من العملية.

وأضاف لوكالة رويترز للأنباء :"الضغوط الدولية المتعلقة بالإتجار غير الشرعي لحيوانات الحياة البرية يعد جزءا من العمليات الجارية حاليا".

وكانت مساعي سابقة تهدف إلى فحص النمور قد باءت بالفشل بعد رفض رهبان المعبد تلك الخطوة، غير أن مسؤولين تمكنوا في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط من مصادرة عشرة نمور.

ولطالما كانت تايلاند مركزا للإتجار غير المشروع لحيوانات الحياة البرية ومنتجات الغابات، بما في ذلك العاج، كما تباع في الأسواق طيور وثديات وزواحف، بعضها مهدد بالانقراض.

وكانت الحكومة قد طرحت قانونا جديدا في عام 2015 يهدف إلى الحد من انتهاك الحيوانات غير أن النشطاء يتهمون السلطات بعدم تنفيذ القانون بشكل مناسب.

المزيد حول هذه القصة