انتشال 117 جثة لمهاجرين غرق قاربهم وانقاذ المئات في قارب آخر

مصدر الصورة AP
Image caption منطقة بحر إيجة شهدت العديد من الحوادث من بينها انقلاب قارب للمهاجرين ومقتل 33 شخصا خلال محاولتهم العبور من تركيا إلى اليونان (صورة أرشيفية)

انتشلت البحرية الليبية 117 جثة لمهاجرين لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة الشواطئ الليبية، حسبما أعلن متحدث باسم البحرية.

وقال العقيد أيوب جاسم إنه جرى انتشال جثامين 117 شخصا على الأقل من المياه بالقرب من مدينة زوارة غربي البلاد، حسبما نقلت عنه وكالة اسوشيتد برس.

وتوقع جاسم ارتفاع حصيلة القتلى، مشيرا إلى أن مثل هذه القوارب تقل عادة نحو 125 شخصا.

وأضاف بأن قوات حرس السواحل الليبية عثرت على القارب الخاوي يوم الخميس، وأن القارب غرق على الأرجح يوم الأربعاء.

وألقى جاسم باللائمة على أوروبا "لعدم قيامها بأي شيء سوى حصر القتلى" من أجل وقف الهجرة غير الشرعية من ليبيا.

وعلى صعيد متصل، أنقذت قوات خفر السواحل اليونانية 340 مهاجرا آخرين بعد غرق قاربهم الذي كان يقل المئات قبالة جزيرة كريت اليونانية، حسبما أعلن خفر السواحل الجمعة.

وانتشلت القوات جثامين ثلاثة أشخاص من المياه.

وقالت متحدثة باسم خفر السواحل إن قوات الخفر بدأت عملية إنقاذ واسعة بعد الحادث، مضيفة أن "الناس في وسط المياه، والقوارب التي تعبر المنطقة ألقت بأطواق للنجاة وتجوب البحر لإنقاذ المهاجرين".

وأوضحت أن إحدى السفن المارة اكتشفت مكان القارب الغارق على بعد نحو 75 ميلا بحريا جنوب كريت، أكبر جزر اليونان، في بحر إيجه الجنوبي.

ودفعت قوات خفر السواحل بقاربي دورية وطائرة ومروحية إلى موقع الحادث وانضمت أربع سفن على الأقل تجوب المنطقة إلى عملية الإنقاذ.

وأشارت المتحدثة إلى أن المياه تغمر نحو نصف القارب البالغ طوله 25 مترا.

ولم يتضح على الفور المكان الذي انطلق منه القارب أو أين كان متجها.

وعبر نحو 204 آلاف مهاجر ولاجئ البحر المتوسط إلى أوروبا منذ يناير/كانون الثاني الماضي، حسبما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء الماضي.

وأضافت المفوضية أن أكثر من 2500 شخص لقوا حتفهم وهم يحاولون خوض هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر هذا العام.

وأوضحت أن الغالبية العظمى قتلوا وهم يعبرون البحر بين ليبيا وإيطاليا، بينما تراجعت أعداد المهاجرين المتجهين إلى اليونان بشكل كبيرة منذ أن دخلت اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع تركيا في 20 مارس/آذار الماضي حيز التنفيذ والتي تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين.

واعترض خفر السواحل اليوناني يوم 27 مايو/أيار الماضي قاربا قبالة كريت كان يقل 65 سوريا ومهاجرين أفغان وباكستانيين ويقودهم مهربان للبشر مشتبه بهما، واحد أوكراني والآخر مصري.

ولم يحدد خفر السواحل إذا كان هذا القارب، الذي قال المهاجرون إنه غادر من تركيا، كان متجها إلى إيطاليا أم أن المهربين اختاروا الطريق عبر جنوب بحر إيجه للوصول إلى اليونان من خلال تجنب سفن حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنتشرة إلى على مسافة أبعد شمالا.

ويهدف نشر سفن الناتو غلى عزل طريق بحر إيجة الذي يستخدمه مئات الآلاف من المهاجرين للوصول إلى أوروبا منذ العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة