كازاخستان: مسلحون يقتلون 6 أشخاص في هجوم على قاعدة عسكرية

مصدر الصورة Reuters
Image caption نادرا ما تقع هجمات مسلحة لمتشددين إسلاميين في كازاخستان

قتل مسلحون 6 أشخاص في قاعدة للحرس الوطني ومتجرين للأسلحة، بمدينة أكتوبي الصناعية، في كازاخستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن 4 من المهاجمين قتلوا وألقي القبض على سبعة من قلب الشرطة، بينما لا يزال آخرون في حالة فرار.

وأضاف ألماس سعدوباييف أن الشرطة تشتبه في أن المسلحين ينتمون إلى "حركة إسلامية متشددة".

وشن المسلحون هجمات متزامنة قتلوا فيها موظفا وحارسا في متجر للأسلحة، ثم أصابوا ثلاثة من الشرطة التي جاءت إلى مكان الهجوم.

وفي متجر آخر، قتل المسلحون زائرا، قبل أن تصل الشرطة وتقتل ثلاثة منهم.

وسيطرت مجموعة أخرى على حافلة، واقتحم عناصرها بها بوابة قاعدة للحرس الوطني، وقتلوا مجندا، قبل أن تقتل الشرطة واحدا منهم.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد سكان المدينة، يدعى فاليري، قوله إنه شاهد الشرطة من شرفة بيته وسمع إطلاق نار.

وكان أفراد الشرطة يطلبون من الأطفال أن يدخلوا بيوتهم، بينما كانت طائرات عمودية تطوف فوق المكان.

وتلقى فاليري رسالة نصية في العاشرة ليلا تقول أن حظر تجوال فرض على المدينة.

وأغلقت الشرطة محطات النقل العام ومراكز التسلية بعد الهجوم، الذي وقع عشية بداية شهر رمضان.

وتقع مدينة أكوبي على بعد 100 كلم من الحدود الروسية، وكانت منطلق التفجيرات الانتحارية عام 2011، عندما فجر رجل نفسه في مبنى جهاز الأمن.

وكثيرا ما تعلن السلطات في كازاخستان اعتقال ومحاكمة متشددين إسلاميين، ولكن أغلبهم بسبب سفرهم أو تخطيطهم للسفر إلى أماكن مثل سوريا والعراق.

ونادرا ما تقع هجمات مسلحة داخل كازاخستان.

ولكن تراجع أسعار النفط، الذي يعد أهم صادرات كازاخستان، أصبح يهدد استقرار البلاد، التي استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.

فقد خرج آلاف المتظاهرين في أبريل/ نيسان، ومايو/ أيار احتجاجا على مشروع إصلاح الأراضي، ثم تحولت الاحتجاجات إلى معارضة شاملة لحكومة الرئيس نور سلطان نزار باييف، الذي يحكم البلاد من 1989.