استطلاع رأي: تراجع التأييد الشعبي للاتحاد الأوروبي

مصدر الصورة PA

أشار استطلاع للرأي أن التأييد الشعبي للاتحاد الأوروبي يتراجع عبر دول الاتحاد.

ويأتي ذلك قبل نحو أسبوعين من استفتاء مقرر في بريطانيا، على بقاء لندن ضمن الاتحاد أو خروجها منه.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث Pew Research Center وجد أن غالبية بسيطة، بمتوسط 51 في المئة، من المستطلعين عبر عشر من دول الاتحاد لا يزالون يؤيدون الاتحاد.

ويرغب نحو 42 في المئة من الأشخاص المستطلعة آراؤهم في إعادة مزيد من الصلاحيات لحكومات بلادهم.

وأشار استطلاع آخر إلى أن معظم الأوروبيين يرغبون في بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد.

وتتناقض نتائج هذا الاستطلاع الأخير، الذي أجرته شركة TNS، مع استطلاع أجرته الشركة ذاتها بين البريطانيين، وأظهر أن 41 في المئة منهم يؤيدون البقاء ضمن الاتحاد، بينما أيد 43 في المئة الخروج منه.

وتجري بريطانيا استفتاء في 23 يونيو/حزيران الجاري، على البقاء أو الخروج من الاتحاد.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه مركز بيو للأبحاث وظهرت نتائجة الثلاثاء، أن غالبية الأشخاص لا يؤيدون الاتحاد الأوروبي، وبلغت نسبتهم في اليونان 71 في المئة وفي فرنسا 61 في المئة.

وشهدت نسبة التأييد الشعبي للاتحاد الأوروبي في فرنسا هبوطا حادا، إذ انخفضت 17 نقطة مئوية، من عام 2015 إلى العام الجاري 2016.

وفي أسبانيا انخفضت النسبة بمقدار 16 نقطة مئوية خلال نفس الفترة، بينما انخفضت في بريطانيا 8 في المئة، وفي إيطاليا 6 في المئة.

ومن بين 6 دول أجري فيهم المسح خلال عامي 2015 و2016، أظهرت النتائج انخفاض نسبة التأييد في 5 دول منهم.

مصدر الصورة Getty
Image caption تجري بريطانيا استفتاء على البقاء أو الخروج من الاتحاد في 23 من الشهر الجاري

وشمل استطلاع مركز بيو 10491 شخصا في 10 من دول الاتحاد، وذلك في الفترة ما بين 4 أبريل/نيسان وحتى 12 مايو/أيار.

وتشكل الدول التي شملها الاستطلاع نحو 80 في المئة من الكتلة السكانية للاتحاد، ونحو 82 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي له.

ووجد الاستطلاع أقوى نسبة تأييد للاتحاد في بولندا (72 في المئة)، وفي المجر (61 في المئة)، مقارنة بـ27 في المئة في اليونان، و38 في المئة في فرنسا، و47 في المئة في إسبانيا.

بينما أظهر الاستطلاع، الذي نشرت نتائجة شركة TNS الاثنين الماضي، أن ألمانيا يوجد بها أكبر نسبة تأييد لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد، وذلك بنحو 79 في المئة من المستطلعة آراؤهم، مقارنة بـ15 في المئة فقط أيدوا خروجها منه.

وفي فنلندا وجمهورية التشيك أيد 62 في المئة من الأشخاص بقاء بريطانيا داخل الاتحاد.

ورجحت غالبية المشاركين في الدول العشر، التي شملها الاستطلاع في النصف الثاني من مايو/أيار، أن الوضع الاقتصادي في أوروبا سيتدهور إذا غادرت بريطانيا الاتحاد، وذلك فيما عدا ألمانيا حيث رجحت الغالبية أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

المزيد حول هذه القصة