الانتخابات الإيطالية: روما تستعد لانتخاب فيرجينيا راجي كأول امرأة في منصب رئيس البلدية

مصدر الصورة AFP
Image caption ينظر إلى فوز راجي على أنه صعود قوي لحركة النجوم الخمس

يدلي نحو تسعة ملايين إيطالي بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات البلدية اليوم الأحد، والتي قد تشهد فوز فيرجينيا راجي كأول امرأة تتولى منصب رئيس البلدية في العاصمة الإيطالية روما.

وينظر إلى فيرجينيا راجي، التي تنتمي لحركة النجوم الخمس المعارضة للأحزاب التقليدية، على أنها المرشحة الأوفر حظا في مواجهة روبرتو جاكيتي الذي ينتمي للحزب الديمقراطي يسار الوسط.

وسيمثل فوز راجي صفعة لرئيس الوزراء ماتيو رينزي.

وقد يخسر الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه رينزي أيضا في الانتخابات البلدية في ميلانو، التي تمثل العاصمة المالية لإيطاليا، ويواجه الحزب معركة حامية الوطيس في كل من تورينو وبولونيا.

وفازت ريجي، البالغة من العمر 37 عاما، بـ35 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت قبل أسبوعين في مقابل 24 في المئة حصل عليها جياكيتي.

ويقول مراسلون إنه إذا حققت حركة النجوم الخمس انتصارا في الانتخابات البلدية في روما فإن ذلك سيمنح الحركة منصة للانطلاق نحو الانتخابات البرلمانية المقررة في عام 2018.

وسيتسلم الرئيس المقبل لبلدية روما مدينة غارقة في ديون بأكثر من 13 مليار يورو، وهو ما يعادل ضعف ميزانيتها السنوية.

ويقول جيمس راينولدز مراسل بي بي سي من العاصمة الإيطالية إن سكان روما مستاؤون للغاية من وجود الحفر في الطرقات وأكوام القمامة وأوجه قصور خطيرة في وسائل النقل العام والإسكان.

مصدر الصورة AFP
Image caption جاكيتشي هو مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي

وتخوض حركة النجوم الخمس، التي أسسها الكوميدي بيبي غريلو عام 2009، نضالها السياسي معتمدة على مكافحة الفساد الذي يعصف بالسياسة الإيطالية منذ سنوات.

وكان رئيس البلدية السابق اغناسيو مارينو الذي ينتمي للحزب الديمقراطي استقال من منصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بسبب فضحية تتعلق بالنفقات، ولا يوجد رئيس بلدية للمدينة منذ ذلك الحين.

وساعدت فضيحة أخرى أكبر، تشير مزاعم إلى أنها تتعلق بنفوذ المافيا في بلدية روما، في صعود نجم حركة النجوم الخمس.

وتسعى الحركة إلى ترسيخ نفسها كحزب رئيسي معارض في الانتخابات العامة القادمة المقررة في 2018.

مصدر الصورة Reuters
Image caption صورة رينزي تأثرت بسبب تعثر الأوضاع الاقتصادية بعد سنوات من إجراءات التقشف

ووضع رئيس الوزراء رينزي مستقبله السياسي على المحك بالدعوة إلى استفتاء سيجرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل يريد من خلاله أن يحصل على دعم الإيطاليين لإصلاحات دستورية كبيرة.

ومن شأن هذه الخطة أن تضع حدا للتقليد المتبع في إيطاليا لما يعرف باسم "حكومات الباب الدوار"، في إشارة إلى تعاقب الحكومات الايطالية السريع على المسرح السياسي الايطالي، وبث الاستقرار السياسي بعد سنوات من الصراع الداخلي بين الأحزاب والأزمات التشريعية.

المزيد حول هذه القصة