شاهد عيان في قضية قتل يتعرض للإخصاء والضرب في أوغندا

تعرض أحد المواطنين الأوغنديين للضرب والإخصاء بسبب قبوله أن يكون شاهد عيان في قضية اغتيالات طالت مجموعة من الدعاة الإسلاميين من الشيعة والسنة في أوغندا.

وقالت هيئة الدفاع عن المتهمين بالقضية إنه لا يمكن أن يكون موكلوهم مسؤولين عن إخصاء وضرب شاهد العيان، بسبب وجودهم وراء القضبان في السجن.

وقد علق القاضي جلسة المحاكمة التي افتتحت الاثنين، إلى أجل آخر، وذلك من أجل توفير الحماية لشاهد العيان.

ويوجد في السجن 31 متهما وامرأة وأحد الدعاة من جماعة التبليغ.

ولم يعط المدعي العام للمحكمة أي تفاصيل أخرى عما جرى للشاهد في القضية، لكنه قال إن تحقيقا في الحادث فتح يوم الجمعة الماضي.

وشملت جرائم القتل الشيخ عبد القدير موايا، الذي يتزعم الطائفة الشيعية في أوغندا، والذي اغتيل يوم احتفالات عيد الميلاد في العاصمة كمبالا،.

وبعد ثلاثة أيام من الحادث، تعرض الشيخ مصطفى بهيغة للاغتيال، وكان بهيغة من أعضاء جماعة التبليغ.

وقال مراسل بي بي سي استنادا لهيئة الدفاع، إن الشرطة الأوغندية أخذت الموقوفين خارج السجن واجبرتهم على الادلاء بمعلومات ضد بعضهم البعض.

ومنذ تلك الحادثة تقرر أن يمنع رجال الشرطة من تحويل الموقوفين إلى خارج السجن، إلا بحضور محامي الدفاع عنهم.