زعيم حزب العمال البريطاني يتعرض لضغوط وسط استقالات في حكومة الظل

Image caption هيلاري بين يرى أن كوربين غير قادر على قيادة حزب

يتعرض زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن لضغوط داخلية وسط استقالات جماعية من قياديي حزبه.

وقدم كل من هيدي أليكساندر وإيان موراي وغلوريا دي بييرو وليليان غرينوود ولوسي باول وكيري ماك كارثي استقالاتهم.

ويأتي هذا بعد أن أقال كوربن وزير خارجية حكومة الظل، هيلاري بين.

ويواجه كوربن تصويتا على الثقة عقب فشل حملة البقاء في الاتحاد الأوروبي، لكن وزير الخزانة في حكومة الظل، جون ماكدونيل، قال إنه سيبقى.

وعبر ماكدونيل وزملاؤه في حكومة الظل أندي بيرنام وديان أبوت وإميلي ثورنبيري عن دعمهم لكوربن.

أما وزير الدفاع في حكومة الظل فيرنون كوكر فقال إنه لم يتخذ موقفا بعد.

وكان حزب العمال قد قاد حملة لدعم البقاء في الاتحاد الأوروبي، لكن 52 في المئة من الذين شاركوا بالاستفتاء صوتوا لصالح الخروج، ويتهم بعض أعضاء الحزب كوربن بأنه لم يكن فعالا في دعم حملة البقاء في الاتحاد.

يذكر أن كوربن من أقل زعماء حزب العمل حماسا للاتحاد الأوروبي.

وكنتيجة للاستقالات ستقدم النائبة عن حزب العمال مرغريت هوج مذكرة مع آن كوفي للتصويت على حجب الثقة عن كوربن الإثنين، وقد يجري التصويت في اليوم التالي.

وقالت مصادر مقربة من حزب العمال إن كوربن سيرشح نفسه مرة أخرى في حال إجراء انتخابات، وقال ماكدونيل إنه سيترأس حملته مرة أخرى.

في هذه الأثناء طالب أعضاء النقابات العمالية عن حزب العمال الحزب برص صفوفه.

ووقع 175 ألف شخص التماسا على الانترنت عبروا فيه عن دعمهم لبقاء كوربن على رأس الحزب.

وأفادت تقارير صحفية أن بين كان يشجع زملاءه في الحزب على الاستقالة.

وقال بين إن هناك قلقا على قدرة كوربين على قيادة الحزب وكسب الانتخابات.

وأضاف في تصريح لبي بي سي "بن رجل طيب، لكنه ليس قائدا".

وسئل بين عما كان يعتقد أن على كوربن الاستقالة، أجاب بالإيجاب لكنه قال إن الأمر متعلق به.

المزيد حول هذه القصة