رئيسة حكومة إقليم اسكتلندا نيكولا ستيرجن "مصممة تماما" على حماية علاقتها بأوروبا

مصدر الصورة Council of the EUAFP
Image caption ستلتقي ستيرجن برئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز

قالت رئيسة حكومة إقليم اسكتلندا نيكولا ستيرجن إنها "مصممة تماما" على حماية علاقة اسكتلندا مع أوروبا، في أعقاب تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتزور ستيرجن بروكسل للقاء رئيسي البرلمان والمفوضية الأوروبية لمناقشة تطورات تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

وقد صوت البريطانيون الأسبوع الماضي لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52 في المئة مقابل 48 في المئة للبقاء، بينما كانت نتيجة التصويت في اسكتلندا 62 في المئة للبقاء داخل الاتحاد مقابل 38 في المئة للخروج منه.

وتأمل ستيرجن أن تناقش ذلك مع رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، لكنه قال إنه ليس مناسبا في هذا التوقيت.

وستلتقي ستيرجن رئيس المفوضية جان كلود يونكر ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز الأربعاء.

وقال النائب في البرلمان الأوروبي عن الحزب الوطني الاسكتلندي، آلين سميث، متحدثا قبيل هذه الاجتماعات، ثمة الكثير من "النية الحسنة" من اسكتلندا نحو بروكسل.

وقد صفق أعضاء البرلمان الأوروبي وقوفا لسميث عندما حضهم في كلمته الثلاثاء على أن "لا يخذلوا اسكتلندا" في أعقاب تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال سميث لراديو اسكتلندا في بي بي سي إن " الأبواب مفتوحة في بروكسل وثمة رغبة في الحديث مع اسكتلندا".

وأضاف "سنفعل كل ما نحتاج فعله لضمان أفضل لمصالح اسكتلندا، لكن عملي في هذه اللحظة هو جعل أكبر عدد من الأبواب مفتوحا وأكبر عدد ممكن من القضايا مطروحا على طاولة النقاش".

وأكمل "بروكسل جيدة في ايجاد حلول للقضايا المعقدة عندما تكون هناك إرادة سياسية وحسن نية لفعل ذلك، وآمل أنني قد أظهرت بوضوح أمس أن ثمة الآن الكثير من النية الحسنة نحو اسكتلندا" في البرلمان الأوروبي.

وتأتي زيارة ستيرجن الى بروكسل بعد أيام من مناقشة البرلمان الاسكتلندي لنتائج تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأمل ستيرجن لقاء رئيس المجلس الأوروبي،دونالد تاسك، لكنه قال إن ذلك ليس مناسبا في هذا التوقيت

وقالت ستيرجن للبرلمان الاسكتلندي ظهر الثلاثاء "تستدعي هذه الاوقات المبادئ، و(وحدة) الهدف والوضوح ، باختصار القيادة".

واضافت " لذا فإن الفراغ الذي نشأ في ويستمنستر غير مقبول تماما".

وأكملت "إن على السياسيين الذين اقترحوا هذا الاستفتاء واجب التقدم الان والتعامل مع عواقب نتيجته، بمعزل عما يشعرون به من كدمات بسببها"

ولقي تعهد ستيرجن بالحفاظ على اسكتلندا قوية داخل أوروبا دعما داخل صفوف حزبها.

على الرغم من أن كلا من المحافظين الاسكتلنديين والديمقراطيين الليبراليين أشاروا إلى أن ما أعقب التصويت على الخروج من الاتحاد الاوروبي، لا ينبغي أن يستغل لإجراء تصويت ثان على استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة.

المزيد حول هذه القصة